بالدماء والقيء ورماد الجثث.. إليك أغرب وسائل الرسم المقززة

تم النشر: تم التحديث:
PAINT
Social media

يُعتبر الرسم أحد أقدم الفنون التي عرفتها الحضارة، إذ أثَّر بشكلٍ كبيرٍ على مسار الحضارة وتطوُّر الإنسان. استخدمه البشر بداية للتعبير عما يريدون قوله قبل اختراع الكتابة، ثم تطوَّر تدريجياً وأصبح بمرور الوقت منفذ من يملكون هذه الموهبة لمخاطبة العالم وإسعاده.

ورغم الهدف النبيل لهذا النوع من الفن، إلا أنه لم يخلُ كعادة البشر من الغرائب التي تستطيع أن تحوّل أمراً بهذا الرقي إلى شيء مقزز.

نستعرض تالياً قائمة فنانين نجحوا في الرسم بطرقٍ غير تقليدية، بل "منفرة":


رماد الجثث


يوصي بعض الأشخاص أن تُحرق جثثهم عوضًا عن دفنها تحت التراب، وغالباً ما يتمُّ الاحتفاظ بهذا الرماد في أواني للتذكار أو يتم نثرها في المحيط أو حتَّى حديقة المنزل، ولكن الفنانة الاسكتلندية فال تومسون قررت أن تأخذ الرماد إلى بُعدٍ جديد.

وبدلاً من الاستخدامات المذكورة، روّجت لفكرة رسم لوحة تعبّر عن الشخص الراحل، تستخدم في أجزاء منها رماد جثة المتوفي. ورغم غرابة الفكرة إلا أنها لاقت رواجاً من بعض الأشخاص الذين أرادوا تجسيد عزيزهم في عمل فنِّي يشاهده الجميع.


النمل الميت


وسيط جديد استخدمه الفنان كريس ترومان ليرسم واحدة من أشهر لوحاته، وهي لوحة بورتريه لأخيه الصغير ممسكاً بندقية. في هذه اللوحة، استخدم ترومان النمل الميت بدلاً من الألوان الزيتية، مستعيناً بـ200 ألف نملة كي يكمل هذه اللوحة الفريدة من نوعها. واعتبر ترومان اللوحة عمل حب خالص لأخيه، لأنه كره حقاً ارتكاب مجزرة بحق النمل. تلقى لاحقاً عروضاً لشراء اللوحة بـ 35 ألف دولار.


القيء


أما الفنانة البريطانية ميلي براون، فترسم لوحاتها بالقيء، إذ تشرب حليباً ملوّناً ثم تتقيؤه على اللوح الأبيض صانعة به ما يمكن أن يُسمى "فناً" لدى البعض.

ورغم أن الفكرة قد تبدو مقززة بعض الشيء، لكن براون اكتسبت شهرتها نسبياً بعدما شاركت المغنية "ليدي غاغا" أحد عروضها المباشرة عام 2014 وتقيأت عليها حليباً أخضر. واجهت براون انتقادات كثيرة أهمها أنها "تجمّل مرض البوليميا"، وهو أحد اضطرابات الأكل المسمى "الشره المرضي العصبي"، والذي يتقيء فيه المريض ما تناوله من طعام كي لا يزيد وزنه.

اضغط هنا لمشاهدة الفيديو.


الدماء البشرية


يستخدم الفنان فينيسيوس كيسادا في رسم لوحاته الدماء البشرية، وهي ليست أي دماء بشرية فهو يستخدم دمائه الخاصة.

إذ يسحب 450 مل كل شهرين، ثم يدمج الدم مع الألوان المستخدمة، ولا يستخدم في لوحاته سوى اللون الأحمر والأصفر والأزرق، كأقرب تكوين للنموذج اللوني RGB (أحمر- أخضر – أزرق).

ولا يكتفي كيسادا بغرابة استخدامه للدماء في لوحاته، فيضيف للون الأصفر القليل من البول الخاص به. ولكن بالرغم من غرابة أسلوب كيسادا الواضحة، فإنه يرفض بشدة أن يستخدم دماء أخرى ليست له، قائلًا للمتبرعين بدمائهم أنه من الأفضل أن يتبرعوا بهذا الدم إلى المرضى في المستشفيات.


يُعتبر الرسم أحد أقدم الفنون التي عرفتها الحضارة، إذ أثَّر بشكلٍ كبيرٍ على مسار الحضارة وتطوُّر الإنسان. استخدمه البشر بداية للتعبير عما يريدون قوله قبل اختراع الكتابة، ثم تطوَّر تدريجياً وأصبح بمرور الوقت منفذ من يملكون هذه الموهبة لمخاطبة العالم وإسعاده.