محبو "المعلم" يتظاهرون أمام السفارة الفرنسية بالمغرب للإفراج عنه.. ومحامي الفتاة يعلن تنازلها عن القضية

تم النشر: تم التحديث:
PHOTO
sm

بعد مرور شهر على اعتقاله في العاصمة الفرنسية باريس، بتهمة اغتصاب فتاة واستعمال العنف الجسدي، خرج محبو النجم المغربي سعد لمجرد، أمس (الأحد)، في وقفة تضامنية أمام مقر القنصلية الفرنسية في مدينة الدار البيضاء المغربية.

تقول اللجنة المنظمة إن فكرة الوقفة التضامنية خرجت من العالم الافتراضي، ليتم ترتيبها على أرض الواقع بين عدد من مشجعي النجم المغربي؛ "دعماً له ولعائلته في المحنة التي يمرون بها".

ورفع المتظاهرون في الوقفة، التي نُظمت أمام القنصلية الفرنسية في الدار البيضاء، لافتات ورفعوا شعارات من قبيل "ملكنا عزيز علينا بغينا سعد يرجع لينا"، و"البراءة للمعلم.. بغينا سعد يرجع لينا".

وعلى الرغم من أن الحضور الفني لم يكن كبيراً في الوقفة، واقتصر على أسماء كحاتم عمور وهناء الإدريسي، والمنشط الفني رشيد الإدريسي، ومصمم الأزياء عصام وشمة، فإن لهذا الدعم زخمه على السوشيال ميديا، بتعبير فنانين مغاربة وعرب على حساباتهم الشخصية على تويتر وفيسبوك وإنستغرام عن دعمهم لـ"المعلم" كما يُلّقب لمجرد.

وعلى هاشتاغ "كلنا سعد لمجرد"، يتناقل المغاربة ومشجعو لمجرد صوراً له وحِكماً عن الصبر وغيرها من كتابات الدعم له، بينما عبر والده الفنان المغربي البشير عبدو، كما جاء على صفحة الإعلامي رشيد الإدريسي الذي كتب "عندما تستمع لصوت أب يتألم لما يقع لابنه ويشكرك على تضامنكً اللامشروط ويشكر، باسمه واسم زوجته لآلة نزهة وابنه وابننا جميعاً سعد، جميع من شارك في الوقفة التضامنية، تصبح جميع الكلمات بلا معنى ولا تجد ولا كلمة واحدة لمواساته. ربي معاكم وإن شاء الله الفرج قريب. توحشتك صاحبي، توحشتك بزاف. الله يسهل أمرك".

إلى ذلك، قال محامي الفتاة الأميركية التي اتهمت لمجرد بـ"الضرب والاعتداء الجنسي" عليها خلال رحلة سياحية له إلى نيويورك في عام 2010، لقناة العربية، إن موكلته أسقطت اتهاماتها ضد لمجرد "وتمت تسوية الشق المدني الخاص بالقضية، بينما لا تنوي مواصلة الشق الجنائي"، نافياً ما تم تداوله من معلومات عن ذهابه إلى فرنسا، وتقديمه للقضاء الفرنسي ملتمساً من أجل تسليم لمجرد، لافتاً إلى أن القرار النهائي في القضية سيتخذه مكتب الادعاء العام في نيويورك.