مغربيان يعتصمان في مكان غير متوقع للاحتجاج على قرار البلدية.. هذا ما يطالبان به

تم النشر: تم التحديث:
1
مدينة تيفلت بالمغرب | social media

قالت السلطات المغربية، الأحد 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إنها تتفاوض مع مواطنَيْن يعتصمان منذ 10 أيام فوق لاقط هوائي لإحدى شركات الاتصالات بمدينة تيفلت (ضواحي العاصمة الرباط)، احتجاجاً على مسؤولي البلدية، على ما وَصَفاه بـ"مصادرة أراضٍ بدون تعويض مالي".

وقالت ولاية الرباط، في بيان، إن "سلطات تيفلت (وسط)، لا تزال تبذل مساعي حثيثة لوضع حد لاحتجاج شخصين من أصل ثلاثة، تسلقوا لاقطاً هوائياً للاحتجاج من أجل تلبية مطالب مادية يعتبرونها حقوقاً مستحقة، دون أن يسلكوا المسالك القانونية".

ولفت البيان إلى "أنه بالرغم من كون هذا الاحتجاج له ارتباط مباشر بمنعشين (مقاولين) عقاريين وبمالكي مقهى، تم إغلاقها بعد سحب الرخصة من طرف المجلس الجماعي للمدينة، قامت السلطات الإقليمية والمحلية على الفور بفتح حوار في الموضوع بإشراك عائلات المحتجين والمجتمع المدني بالمدينة وبعض الفاعلين المحليين، وكذا الجهات المحتج ضدها، من أجل التوصل إلى حلول متوافق حولها".

وتابع: "بالرغم من الاقتراحات المعقولة والجدية المتوصل إليها، في إطار تنازلات تحكمها ظروف إنسانية محضة، وباستثناء محتج واحد تم إقناعه ونزل من اللاقط الهوائي، ما زال المحتجان الآخران مُصرِّان على تعويضات مالية تعجيزية تفوق 1.2 مليون درهم (تفوق 118 ألف دولار)".

وأكّد البيان أن "السلطات ما زالت تواصل مساعيها من أجل تجاوز هذه الوضعية، ووضع حد لهذا الشكل الاحتجاجي في أقرب الآجال".

وفي تصريح سابق لـ"الأناضول"، قال الناشط الحقوقي فؤاد بلبال، إن "أحد المعتصمين يقول إن المجلس البلدي لتيفلت قام بمصادرة بقعته الأرضية التي كانت ملكاً خاصاً، وأصبحت مشروعاً للسكن في إطار برنامج تأهيل مدينة بضواحي الرباط، دون أي تعويض مادي يذكر".

وأضاف أن "الحالة الثانية تتعلق بمواطن، استأجر مقهى بموجب ترخيص من البلدية، إلا أن أحد مسؤوليها قام بمصادرة الرخصة، وطلب منه أداء تعويض مادي، مما جعله يرفض الأمر".

وأشار بلبال إلى أن "الحالة الثالثة لشخص انتزع منه 15 هكتاراً لصالح بلدية تيفلت، خصصت لإقامة المستشفى المحلي أيضاً دون تعويض".

ودخل المواطنون الثلاثة في اعتصام مفتوح أمام مقر المجلس البلدي، منذ يونيو/حزيران 2014، وقرروا في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، التصعيد عبر الصعود إلى أعلى اللاقط الهوائي للاتصالات بالمدينة.