"هاري بوتر في حلب".. مؤلفة سلسلة الروايات الشهيرة تهدي طفلة سورية محاصرة نسخة منها

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

أرسلت مؤلفة سلسلة روايات "هاري بوتر" الشهيرة جي كي رولينغ هدية غير متوقعة للطفلة بانا العبد، ذات السبعة أعوام، والمقيمة في مدينة حلب السورية: نسخة كاملة من سلسلة "هاري بوتر". وتقول الطفلة السورية إنها تقرأ حتى "تنسى ويلات الحرب" التي تُعاني منها مدينتها، بحسب ما ذكره موقع ABC الأميركي، السبت 26 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016.

تُغرد بانا يومياً عبر حسابها على تويتر بمساعدة والدتها فاطمة، التي تعمل مدرسة، لتحكي عن الحياة في مدينتها التي زُج بها في أتون الحرب الأهلية السورية.

وجمعت بانا أكثر من 100 ألف متابع منذ أن بدأت في التغريد هي ووالدتها يوم 24 سبتمبر/ أيلول.

وقد غردت بانا بمساعدة والدتها عبر حسابها الشخصي في تويتر عن القصف المستمر الذي تتعرض له حلب، كما نشرت توسلات تناشد فيها السياسيين لإنهاء الحرب، وشاركت مقاطع فيديو قصيرة تظهر فيها بانا وإخوتها وهم يرسمون ويلعبون ويصلون.

وغردت والدة بانا أيضاً قائلة إن ابنتها تحب القراءة. وأرسلت فاطمة تغريدة إلى رولينغ تخبرها فيها بأن أسرتها شاهدت فيلم هاري بوتر، وبأن بانا تريد أن تقرأ سلسلة روايات هاري بوتر، وتسألها عما إذا كان هناك أية وسيلة للحصول على نسخة من الروايات في حلب.

وتعيش بانا في مدينة حلب الشرقية المحاصرة - التي تنتظر المساعدات العاجلة والإجلاء الطبي، مما يجعل من المستحيل حالياً أن تحصل بانا على نسخة ورقية مطبوعة من سلسلة روايات هاري بوتر.

ولكن بفضل التدبير السريع الذي قام به الوكيل الأدبي نيل بلير، تمكَّن فريق رولينغ من إرسال نسخة إلكترونية من سلسلة روايات هاري بوتر إلى بانا.

أشارت رولينغ عبر تغريدة لها إلى أنها تود إرسال نسخة من روايات هاري بوتر إلى بانا لكن ذلك صعب جداً في الوقت الحالي. وطلبت من الوكيل الأدبي بفريقها نيل بلير أن يجد حلاً لذلك، وغرَّد بلير مخاطباً بانا: "هل تحبين أن تقرأي روايات هاري بوتر من خلال نسخة إلكترونية؟ إذا وافقتِ فسأكون مسروراً لذلك وسأرسل لكِ واحدة".

وبعد أن حصلت بانا على نسخة إلكترونية من الروايات عبرت عن شكرها لرولينج بتغريدة، قالت فيها: "مرحباً صديقتي جي كي رولينغ، أشكرك على الكتب. بدأت في قراءة الكتب مع إخوتي، أحبك من حلب".

وعلى الرغم من التسلية التي قدَّمتها رولينغ لبانا، إلَّا إن الطفلة ما زالت تعاني أهوال الحرب في مدينتها. فبعد يوم واحد من استلامها لسلسلة الكتب، غرَّدت بانا قائلةً إن صديقتها قُتلت في التفجيرات.

- هذا المقال مترجم عن شبكة ABC الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.