هكذا انتخب الكويتيون برلمانهم بالفعل على تويتر

تم النشر: تم التحديث:
MJLSALAMH
مجلس الأمة الكويتي | social media

بينما تصمت وسائل الإعلام الكويتية قبل يومين من بدء عملية الاقتراع لانتخاب مجلس أمة جديد، لا تأبه وسائل التواصل الاجتماعي لهذا الصمت، فتبارى مشاهير المغردين في التزكية والإشادة ببعض المرشحين فيما يشبه انتخابات موازية في العالم الافتراضي.

ويفرض قانون الانتخابات عملية صمت انتخابي على وسائل الإعلام والمرشحين قبل 48 ساعة من بدء عملية الاقتراع، وتتعرض الوسيلة الإعلامية التي تخترقه لغرامة مالية، بينما لا يطبق هذا القانون على الشبكات الاجتماعية بأنواعها.

المغرد الكويتي مشاري بو يابس، وهو من أشهر ناشطي تويتر في الكويت، تساءل عشية الاقتراع عن نية الشباب الاتجاه للتغيير في تصويتهم.

لكن أبو يابس أعلن عن رغبته في انتخاب سياسي لم يترشح في الانتخابات وهو النائب السابق مسلم البراك، الموجود في السجن على خلفية تهم تتعلق بالإساءة للذات الأميرية والإساءة لمسند الإمارة.

أما المغرد الإعلامي عبد الوهاب العيسى فقد نشر فيديوهات على حسابه في تويتر لمرشحين اعتبر أن لهم حظوظاً في الفوز، منها ما نقله عن المحلل السياسي الدكتور عبدالرزاق الشايجي في قوله "تواصل المرشح عسكر العنزي مع الناس وخدماته تعزز فرص فوزه".

المغردة سارة الدريس، التي تعد من أشهر الرموز الشبابية المعارضة، كانت لها طريقة مختلفة في التعبير، إذ نشرت على تويتر ما أسمته بالقائمة السوداء، وهم النواب السابقون الذين صوتوا لقوانين لم تلق رواجاً وشعبية وكانت محل انتقاد الكثيرين، منها قوانين‏ العزل السياسي وتمديد الحبس الاحتياطي والإعلام الإلكتروني والبصمة الوراثية.

المغرد محمود شاكر، المحسوب أيضاً على المعارضة، أعلنها صراحة في تغريدة له عبر تأييده مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق سالم النملان.

ولعبت الشبكات الاجتماعية وخاصة تويتر، دوراً مهماً خلال هذه الانتخابات لدرجة أنها أثرت على الحصيلة الإعلانية للصحف الورقية وأَخَذْت نصيباً من الحصة الإعلانية للمرشحين.

أما المرشح زجران، وهو أشهر حساب سياسي مجهول صاحبه في الكويت، فقد قدم هذه النصيحة.