سنفتح الحدود للاجئين.. أردوغان يهدد الاتحاد الأوروبي بعد طلب تجميد مفاوضات انضمام تركيا لليورو

تم النشر: تم التحديث:
TRKYA
ASSOCIATED PRESS

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بفتح الحدود أمام المهجّرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا وذلك غداة تصويت للبرلمان الأوروبي طلب فيه تجميد مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد مؤقتا.

وقال أردوغان: "حين احتشد 50 ألف مهاجر على مركز كابي كولا الحدودي (بين تركيا وبلغاريا)، طلبتم المساعدة وبدأتم تتساءلون :(ماذا سنفعل اذا فتحت تركيا حدودها؟)".

وأضاف أردوغان في خطاب ألقاه بإسطنبول "اسمعوني جيداً، إذا تماديتم فإن هذه الحدود ستفتح، تذكروا ذلك". وكانت أنقرة وبروكسل أبرمتا في مارس/آذار اتفاقاً يتيح وقف تدفق المهاجرين إلى الجزر اليونانية.

وكان النواب الأوروبيون دعوا الخميس، في قرار غير ملزم اعتُمد بغالبية كبرى في ستراسبورغ، إلى "تجميد مؤقت" لعملية انضمام تركيا التي بدأت عام 2005 بسبب حملة التطهير التي تقوم بها أنقرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز الماضي.

ويأتي التصويت على هذا النص في أجواء من التوتر الشديد بين تركيا والاتحاد الأوروبي اللذين تدهورت علاقتهما الصعبة أساساً بعد محاولة الانقلاب وحملة التطهير لجماعة فتح الله غولن التي تتهمها أنقرة بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشل.

ويخشى بعض القادة الأوروبيين بصورة خاصة أن يتخلى النظام التركي عن تطبيق الاتفاق حول الهجرة الموقع في مارس/ آذار مع الاتحاد الأوروبي، وأن يتوقف عن ضبط حركة تدفق اللاجئين الساعين للوصول إلى أوروبا.

وفي مقابل اتفاق الهجرة، تطالب أنقرة بإعفاء مواطنيها من تأشيرات الدخول إلى منطقة شنغن وهددت عدة مرات بوقف العمل بالاتفاق إذا لم يتم إحراز تقدم في هذا الملف.