"الخوذ البيضاء": المجاعة تنتظر سكان شرق حلب بعد 10 أيام

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA THE WHITE HELMETS
ASSOCIATED PRESS

قال مدير منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، الخميس 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إن سكان الشطر الشرقي المحاصر في مدينة حلب والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة أمامهم أقل من 10 أيام لتلقي مساعدات إغاثية أو مواجهة المجاعة والموت بسبب نقص الإمدادات الطبية.

وتعاني الجماعة التطوعية التي تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة وأنقذت آلاف الأشخاص من مبانٍ تعرضت للقصف الذي تشنه مقاتلات النظام السوري المدعوم من روسيا، نقصاً شديداً في المعدات التي تستخدمها والتي تتنوع من الشاحنات إلى أقنعة الغاز والوقود.

وقال رائد الصالح: "لا يمكنكم أن تتخيلوا كيف هو الوضع!". والصالح في ستوكهولم لتسلم جائزة (رايت لايفليهود) المعروفة باسم "جائزة نوبل البديلة" التي تمنحها السويد.

وقال الصالح "الأطباء وموظفو الإغاثة في حلب يستخدمون فقط ما بقي من المعدات بعد عمليات القصف لفعل كل ما في وسعهم".

وقال يان إيغيلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الخميس، إن مقاتلي المعارضة في الشطر الشرقي من حلب وافقوا على خطة للأمم المتحدة لإيصال المساعدات وإجلاء المصابين، لكن المنظمة الدولية تنتظر الضوء الأخضر من روسيا والنظام السوري.

أكثر من ربع مليون محاصر

وبينما تشتد برودة الشتاء يوجد نحو 275 ألف شخص محاصرين في شرق حلب الذي وُزعت فيه آخر حصص غذائية من الأمم المتحدة في 13 نوفمبر.

وقال الصالح إن الأطباء الذين يعانون نقصاً حاداً في الإمدادات يلجأون إلى اتخاذ قرارات تتعلق بالحياة والموت بشأن من تجرى لهم الجراحة. وأضاف: "لا يمكنهم قبول الجميع... لا توجد المواد الكافية ولا العدد الكافي من الأطباء".

وأضاف أن "الخوذ البيضاء" خسرت 50% من معداتها في الشهرين الماضيين.

"سيارات إسعاف"

وقال: "استنفدنا كل مخزون مستلزمات الإسعافات الأولية في مراكزنا واستنفدنا كل مخزوننا من الأقنعة الواقية من الغازات. نخشى أننا في غضون 10 أيام قد نستهلك كل ما تبقى لدينا من مخزون الديزل اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والشاحنات".

وقال مدير "الخوذ البيضاء" إن العاملين لديه تعاملوا مع نحو 10 هجمات بالكلور في حلب خلال الأيام العشرة الماضية آخرها يوم الأربعاء.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المرصد وثق هجومين بغاز الكلور على مدى الـ14 الماضية.

وفي 11 نوفمبر، ندد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بالاستخدام المزعوم لمواد كيماوية من جانب قوات الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية.

وخلص تحقيق دولي على مدى 13 شهراً -أجرته المنظمة بالاشتراك مع الأمم المتحدة- في سلسلة تقارير إلى أن قوات النظام السوري مسؤولة عن استخدام براميل متفجرة تحتوي على غاز الكلور ضد المدنيين.