لأسباب سياسية وجنسية.. هذه الأفلام ممنوعة في مهرجان القاهرة السينمائي

تم النشر: تم التحديث:
CAIRO FESTIVAL
فيلم آخر أيام المدينة | social media

غالباً ما يصاحب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في مصر، مفارقات وأحداث صاخبة في كل دورة من دوراته، حول بعض الأفلام الممنوعة من العرض، ولكن هذه الدورة (المهرجان رقم 38)، كانت سطوة الرقابة كبيرة فيها، فمنعت أفلاماً من العرض، بعضها ذو طابع سياسي، وأخرى جنسية أو مثلية، فضلاً عن تحويل 47 فيلماً "للكبار فقط" لأسباب تتعلق بمحتواها الأخلاقي أو المُعقد.



ويشارك في المهرجان 204 أفلام من 61 دولة، منها 16 فيلماً فقط من 10 دول، في المسابقة الرسمية، تتنافس على جائزة "الهرم الذهبي" الذي تمنحه لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لأفضل فيلم، وبينها 47 فيلماً حملت تصنيف "للكبار فقط"، وأفلام تم منع عرضها بالكامل أشهرها فيلم "آخر أيام المدينة"، الذي أثار جدالاً.

وفي الدورة الحالية للمهرجان، من 15 إلى 24 نوفمبر/تشرين الثاني، الذي انتقل بأفلامه لأول مرة إلى سينمات وسط القاهرة الشهيرة التي هجرها الجمهور لسينمات المولات، وعلى خلاف المتعارف عليه في مهرجانات السينما العالمية، تدخَّل "جهاز الرقابة على المصنفات الفنية" في اختيار الأفلام المعروضة، فحجب بعضها، وقرر عرض العديد منها في عروض خاصة للكبار لا يدخلها المراهقون والصغار.

وبموجب قانون حكومي لا يجوز الترخيص بعرض أي مصنف فني إذا تضمن أربعة أمور هي: "الدعوات الإلحادية والتعريض بالأديان السماوية"، و"تصوير أو عرض أعمال الرذيلة أو تعاطي المخدرات على نحو يشجع على محاكاة فاعليها".

و"المشاهد الجنسية المثيرة وما يخدش الحياء والعبارات والإشارات البذيئة"، و"عرض الجريمة بطريقة تثير العطف أو تغري بالتقليد، أو تضفي هالة من البطولة على المجرم".


أبرز الأفلام الممنوعة


والأفلام التي تم منع عرضها، أو قُصر عرضها على "الكبار فقط"، وبعضها لمرة واحدة فقط، تنقسم إلى أربعة أقسام: أفلام سبق عرضها في مهرجانات سابقة، أفلام إباحية ومثلية، أفلام تم حجبها لأسباب سياسية، أفلام للكبار فقط.

وأبرز هذه الأفلام الممنوعة: الفيلم الروماني "مهمة شرقية"، ويعرض في قسم "مهرجان المهرجانات"، والفرنسي "الدخيل" بقسم "مهرجان المهرجانات"، والألماني "زازاى" بقسم "بانوراما دولية"، وفيلم "أكاذيب عائلية" بقسم "بانوراما دولية".



cairo festival

أيضاً الفيلم البرتغالي "حب مستحيل" ويعرض في قسم "بانوراما دولية"، والألماني "فيلم عائلي" بقسم "مهرجان المهرجانات"، والفيلم اللبناني "إمبراطور النمسا" ويعرض في قسم "أسبوع النقاد"، والفيلم الصربي "زوجة طيبة"، ويعرض بقسم "المسابقة الرسمية".

كذلك فيلم "ميرموزا" بقسم "المسابقة الرسمية" وهو إنتاج مشترك بين المغرب وفرنسا وإسبانيا، والفيلم البولندي "الحدود العليا" بقسم "البانوراما الدولية"، والفيلم الهندي "أحمر شفاه تحت البرقع" بقسم "مهرجان المهرجانات".

كما تضم قائمة الأفلام الممنوع عرضها للعامة، الفيلم الفرنسي "رجل محترم"، ويعرض في قسم "مهرجان المهرجانات"، والبلجيكى "عقل متطور" بقسم "بانوراما دولية"، والفرنسي "مفارقة قدرية" بقسم "بانوراما دولية"، والصيني "نحن نثق في الحب" بقسم "السينما الصينية الجديدة".

وهناك أيضاً الفيلم البولندى "التيتانيوم الأبيض" بقسم "بانوراما دولية"، والصيني "فحم أسود ثلج رقيق" بقسم "السينما الصينية الجديدة"، والألماني "إحساس هذا الصيف" بقسم "بانوراما دولية"، والبرازيلى "مدرس الكمان" بقسم "مهرجان المهرجانات"، والبولندي السويدي "الآخرة" بقسم "بانوراما دولية".

ومن الأفلام التي منعت الرقابة أيضاً عرضها لعامة الجمهور وقصرتها على الكبار والصحفيين والنقاد ومعاهد السينما، الفيلم الكندي "آنا" بقسم "مهرجان المهرجانات"، والألماني "توني إيردمان" بالقسم الرسمي خارج المسابقة، والفيلم الإيطالي "قوة مجهولة" بقسم "بانوراما دولية"، والبرازيلي "لا تناديني ابني" بقسم بانوراما دولية، والألماني "قلب مثقل"، والروماني "الزائر" والألماني "24 أسبوعًا" بقسم "مهرجان المهرجانات"، والمجري "مات فجأة لتوه" بقسم بانوراما دولية، والصيني "مثيرو الشغب" بالسينما الصينية الجديدة، وفيلم "المنفى" من قسم مهرجان المهرجانات.



cairo festival

ومن الأفلام التي أثارت جدلاً بالرقابة المصرية، وحُوِّلت للعرض للكبار فقط أفلام أخرى منها: "ملف بيتروف"، و"صوت مخنوق"، و"أسود"، و"رأس لأسفل"، و"أفراح صغيرة"، و"الفتى القطبي"، و"بالحلال" (لبناني ألماني)، وفيلم "العائلة خرف الشيخوخة"، و"المنفى"، و"التخرج"، و"ماروزا"، و"بعد عدن"، و"جناح الفردوس"، و"المدينة"، و"في عمق الغابة".


حجب لأسباب سياسية


وأبرز هذه الأفلام التي يعتقد أنها تم منع عرضها لأسباب سياسية، فيلم "آخر أيام المدينة"، لأنه يتضمن إسقاطات على القاهرة، حيث يتضمن علاقة خاصة بين مخرج الفيلم "تامر السعيد" ومدينته، وهي تشبه إلى حد كبير قول الشاعر الفرنسي "شارل بودلير" في ديوانه "سأم باريس": "أحبك أيتها العاصمة سيئة السمعة".

وفي هذا البيت الشعري، يقصد "بودلير" بالعاصمة (باريس) عاصمة فرنسا، بينما يقصد تامر السعيد بالمدينة –في عنوان فيلمه– القاهرة عاصمة مصر، وهو ما يظهر في أفيش وصور الفيلم حيث مشاهد العاصمة المصرية.

وعلى حين قالت د. ماجدة واصف، رئيس المهرجان، إن سبب رفض عرضه أن مخرج "آخر أيام المدينة" كان قد أبرم معها اتفاقاً، وخالفه، وأصدرت بياناً اتهمته بـ"عدم احترام المهرجان وبمحاولة الإساءة لسمعة المهرجان لأن الفيلم عرض في مهرجانات دولية عديدة". يقول أصحاب الفيلم إن "أفلاماً أخري في المسابقة الرسمية هذا العام عرضت في العديد من المهرجانات الدولية وفي المنطقة العربية ولم يتم استبعادها من المسابقة كما حدث مع فيلمنا".

وأرجع صناع الفيلم في بيان أصدروه سبب المنع لأحد أمرين: "إما أن إدارة المهرجان تُطبق معايير مزدوجة، أو أن هناك سببا آخر غير معلن للاستبعاد لا تفصح الإدارة عنه"، في إشارة للسبب السياسي، حيث تساءلوا: "إذا كان قد مورس عليها أي ضغوط لتستبعد الفيلم؟".



cairo festival

ويعتقد أن من هذه الأسباب السياسية أيضاً، هتاف "يسقط حكم العسكر" الذي نسمعه على شريط صوت الفيلم، والتدهور السياسي في مصر الذي يرصده الفيلم في العاصمة.

وهو ما أكده الناقد "طارق الشناوي"، عضو اللجنة الاستشارية العليا للمهرجان، بقوله: "أنا مع الأسف أشك أن أصابع الدولة حاضرة في قرار الاستبعاد"، وحديثه عن "انحسار مساحات الحرية وإغلاق الأبواب"، وإشارته لأن إدارة المهرجان سعت لإظهار إن "الرفض لأسباب تنظيمية وليست سياسية".

وشكك "الشناوي" في سماح دور العرض بعرض هذا الفيلم، حتى ولو وافقت الرقابة، قائلاً: إنه "يسيطر على سوق السينما نظام احتكاري يتيح للمنتج أن يصبح هو صاحب دور العرض والموزع، فهل يسمحون بعرض فيلم يؤكد حتمية الثورة، بينما عدد منهم في قلب النظام يناصبون الثورة العداء؟!".

وقال إن "ما يقدمه الفيلم من فساد لم ينته بإزاحة رأس النظام"، مشيراً إلى أنه "لا تزال تعشعش بالمدينة جذور الفساد الذي يحميه سدنة متخصصون في تسويق أنفسهم في كل العصور، مدعوماً هذه المرة بالبذاءة التي أصبح لها رواد تحميهم الدولة"، بحسب رؤية الفيلم.

ويظهر المجتمع (القاهرة) في الفيلم كأنه يغلي وفوق فوهة بركان في موقفين: حينما كان يضرب أحد الرجال امرأة، وحينما كانت الشرطة تضرب وتعتقل أحد الشباب أثناء إحدى المظاهرات، ولكن هذا لا يمنع البطل من أن يحلم بمستقبل أفضل لمدينته ولنفسه.

أيضاً اسم بطل الفيلم "خالد السعيد"، يبدو أنه ليس محض مصادفة، حيث يستدعي اسم ضحية تعتبر ضمن أهم الأسباب التي فجرت ثورة 25 يناير (خالد سعيد) والحوار يتضمن إسقاطات سياسية مثل قول إحدى الشخصيات لبطل الفيلم: "عِنادك في حب القاهرة قاسٍ، زي ما تكون غدرت بيك أو خانتك".

ويحكي الفيلم عن المخرج "خالد" الذي يعيش في مدينة القاهرة، وبالتحديد في منطقة "وسط البلد"، الذي يحاول صنع فيلمٍ ولكنه يفشل في إنهائه ككل شيء حوله، فهو لا يستطيع إيجاد شقة مناسبة بنفس المنطقة، خاصة أنه مضطر لترك الشقة التي يسكن بها، ولا يستطيع أن يتخلص من حبه القديم الذي يطارده، حيث يرى حبيبته بين الحين والآخر بالصدفة أو بافتعال الحجج.

والفيلم من بطولة الممثل المصري العالمي "خالد عبد الله" ومجموعة من الممثلين المحترفين كحنان يوسف، وممثلين غير محترفين كمريم صالح وليلى سامي وعلي صبحي.






أفلام تخالف اللائحة


وفي مؤشر على ما قاله صناع فيلم "آخر أيام المدينة"، من أن إدارة المهرجان "تطبق معايير مزدوجة"، وافقت إدارة المهرجان على مشاركة مجموعة من الأفلام التي تخالف اللائحة مثل الفيلم الأسباني ميموزا "Mimosas"، والفيلم الموريتاني تيمبكتو "Timbuktu"، اللذين شاركا في عدة مهرجانات سابقاً وحصدا فيها جوائز.

وكذلك الفيلم الجزائري "حكايات قريتي" الذي تم اختياره للمسابقة الرسمية، وهو ما يستدعي الحديث عن الأفلام التي تم منع عرضها في مهرجان القاهرة السينمائي منذ نشأته.

وبحسب لائحة المهرجان (المادة 4): يتكون المهرجان من الأقسام التالية" القسم الرسمي للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة: المسابقة الدولية -خارج المسابقة-مهرجان المهرجانات – البانوراما -كلاسيكيات السينما العالمية.

وتشترط المادة (11) لاشتراك الأفلام في أقسام المهرجان توافر شروط منها: أن يكون الفيلم قد تم انتاجه بعد أكتوبر 2015، وألا يكون الفيلم قد عرض في مصر، وألا يكون الفيلم الذي يعرض في المسابقة قد عرض في مسابقة مهرجان دولي آخر معتمد من الاتحاد الدولي للمنتجين (FIAPF).


أفلام للكبار فقط


ضمن فعاليات الدورة الـ 38 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، برئاسة الدكتورة ماجدة واصف، أحالت الرقابة مجموعة من الأفلام للعرض تحت لافتة "للكبار فقط"، ومنعت عرضها في أي سينمات، أو عرضتها مرة واحدة فقط، قاصره الامر على قاعات دار الأوبرا المخصصة للنقاد والصحفيين.

وبررت الدكتورة ماجدة واصف، رئيس المهرجان، في لقاء مع الصحفيين، إحالة هذه الأفلام للعرض للكبار فقط، بقولها: "إن اللوائح العالمية تمنع جهاز الرقابة على المصنفات الفنية من قص أو حذف أي مشهد من الأفلام المشاركة في المهرجان، وبالتالي نلجأ إلى تصنيف تلك الأفلام وتخصيص عرضها للكبار فقط، أو السماح بعرضها مرة واحدة داخل قاعات الأوبرا".

ولكنها اعترفت أن هذه "الرقابة عبثية ولا تعترف بها"، مشيره لأن "طبيعة جمهور المهرجان تختلف عن الجمهور العادي فهم من المتخصصين فنياً والنقاد".

وهو نفس راي الناقدة ماجدة خير الله، عضو لجنة مشاهدة أفلام مهرجان القاهرة السينمائي، التي تشير لأن "من يحضرون المهرجان جمهور شديد التخصص يرغب في متابعة أحدث الأعمال الفنية والاتجاهات السينمائية وليس لرؤية أفلام بها مشاهد جنسية، وحتى الصغار منهم يكونون طلاباً في مدارس ومعاهد السينما".

وتطالب "خير الله"، بمنع هذه الرقابة من الدورة المقبلة للمهرجان رقم 39، التي تقول إن لديها "تابوهات" يرفضون بموجبها بعض الأفلام مثل تلك التي تضم مشاهد جنسية أو تتناول موضوعات حساسة كالمثلية الجنسية"، ما يضع المهرجان في حرج مع منتجي الأعمال في الخارج، وبعضهم لا يشارك لهذه الأسباب.



cairo festival

وأشهر الأفلام التي عرضتها الرقابة لـ "الكبار فقط" لأسباب جنسية في برنامج المسابقة الرسمية 16 فيلما أبرزها: "زوجة طيبة" للمخرجة الصربية ميرجانا كارانوفيتش، و"حياة آنا" للمخرجة نينو باسيليا، و"ميموزا" إخراج أوليفر لاكس، وهو إنتاج مشترك بين قطر والمغرب وإسبانيا، و"الفتى القطبي"، للمخرجة الإستونية أنو أون، حول تصرفات جريئة مغامرة لفتاة وفتي.

أيضا جري تصنيف عدد من الأفلام المعروضة في برامج مثل "آفاق السينما العربية"، للكبار فقط، منها: الفيلم المغربي "أفراح صغيرة" إخراج محمد الشريف الطربيق، الذي يتناول المثلية الجنسية بين السيدات داخل المجتمع النسائي المحافظ في الخمسينات.

وفيلم "المدينة" للمخرج الفلسطيني الدنماركي عمر شرقاوي الذي عُرض مرة واحدة دون إعادة، ويتناول عودة بطل الفيلم لزيارة بلدته وموطن والده مع زوجته الدنماركية الحامل، بحثا عن جذوره الإيمانية والسلام، لكنه يرتكب بالخطأ جريمة قتل تلقي به في السجن، ويهرب فتنقلب حياته لاختبار قاس.

وفى مسابقة "أسبوع النقاد الدولي" وضعت لافتة "للكبار فقط" أيضا على فيلمين من من سبعة أفلام، هما الفيلم اللبناني "إمبراطور النمسا" للمخرج سليم مراد، وفيلم "أولجا هيبناروفا" للمخرج توماس فاينرب.

ولم تسلم الأفلام التي عرضت على هامش الدورة الـ 38 (خارج المسابقة الرسمية) مثل أفلام "مهرجان المهرجانات"، أو "البانوراما الدولية"، من الحظر على المشاهدة العامة، فتم تصنيف نحو 37 فيلماً من إجمالي الأفلام المعروضة لـ "الكبار فقط".


حجب لأسباب دينية


وينضم فيلم "آخر أيام المدينة" إلى قائمة طويلة من الأفلام الممنوعة من العرض في مهرجان القاهرة السينمائي على اختلاف دوراته، والتي تعددت أسباب منعها، فهناك أفلام منعت من العرض لأسباب سياسية، وأخرى لأسباب دينية، وأخرى لأنها لا تناسب المشاهد لما تحتويه من مشاهد خادشة للحياء.

وبعض الأفلام منعت من العرض لمخالفتها اللائحة، والأخير هو سبب منع فيلم "آخر أيام المدينة" على حد تصريح إدارة المهرجان.

وأشهر الأفلام التي تم منعها في مهرجان هذا العام ومهرجانات سابقة من العرض لأسباب دينية: الفيلم الأميركي "نوح"، الذي يروي سيرة نبيّ الله الذي بنى سفينة كي ينقذ الخلق من فيضان قادم،The Last Temptation of Christ، الذي يصور الشيطان متمثلاً بطفل جميل، وهو يقوم بإغواء المصلوب لتحقيق حلم جنسي.

و"الربح The Profit، الذي يصور زعيم طائفة يعمل في "كنيسة الروحانية العلمية" يعاني من جنون الشك، ورفعت كنيسة السيانتولوجيا دعوي قانونية ضد منتجي التأثير على حياة المحلفين في قضية وفاة ليزا ماكفيرسون التي كانت في رعاية الكنيسة آنذاك.

The Passion of the Christ، الذي يزعم انه يروي الاثنتي عشرة ساعة الأخيرة في حياة المسيح، وسمحت مصر بعرضه بعد منعه، في اعقاب موافقة الأزهر.

وفيلم Bruce Almighty، الذي صُنف على أنه كوميديا عائلية، غير أن دور جيم كيري فيه استفز كثيرين، لكونه يخاطب الله بغضب ويحمله مسؤولية كل الذي يحصل معه، فيعطيه (الله) قواه وقدراته حتى يحل مشاكل العالم!

ومُنع الفيلم من العرض في مصر وماليزيا وإيران وماينمار من بين دولّ أخرى.