7 أنواع نزيف غير متوقعة تصيب جسمك.. بعضها قد يدلُّ على إصابتك بالسرطان

تم النشر: تم التحديث:
SHOCKED
Jupiterimages via Getty Images


من السهل جداً أن تتعرف على مصدر النزيف عند تعرضك لأي جرح خارجي، لكن من الصعب جداً أن تكتشف ذلك إذا تسرَّب الدم من مكان غير متوقع، وبالتالي فإننا يمكننا تقسيم النزيف إلى نوعين: نزيف غير ضار، ونزيف قد يشكل تهديداً محتملاً لحياة الإنسان.

ونسلِّط الضوءَ خلال هذا التقرير على بعض أنواع النزيف غير المتوقعة، وذلك بحسب ما نُشر مؤخراً بالموقع الأميركي "medicaldaily".


1. العضو الذكري


قد يظهر بولك باللون الأحمر إذا كنت مصاباً بحصوات الكلى، لكن قد يصاحب ذلك أحياناً الشعور بألم في مقدمة العضو الذكري.

ونظراً لأن حصوات الكلى هي عبارة عن أملاح ومعادن مكدسة قطعت شوطاً طويلاً من الكلى حتى وصلت للقناة البولية عبر الحالب، فيتسبب ذلك حسبما تؤكد مؤسسة العناية بالمسالك البولية في شعور الأشخاص بألم حاد في الظهر والكلى ومنطقة العانة، ورغبة شديدة في التبول، بالإضافة إلى الشعور بحرقان عند التبول، والتبول بشكل متكرر، والشعور بالغثيان.

لكن عندما يظهر الدم في السائل المنوي بدلاً من البول، فهذه قصة مختلفة تماماً، تطلق الجمعية البريطانية لجراحي المسالك البولية على هذه الحالة اسم (تدمي المني)، وهي قد تنجم عن عدوى ميكروبية أو التهاب، وغالباً ما يحدث ذلك في غدة البروستاتا التي تُنتج السائل المنوي، وتسهم في دفعه للخارج عند حدوث القذف.

وفي بعض الحالات النادرة قد يكون ذلك علامة على الإصابة بسرطان الخصيتين أو سرطان البروستاتا، أو ارتفاع شديد في ضغط الدم، وفي هذه الحالة قد يكون المني لونه بنياً محمراً أو يمتزج بالدم أو يصبح لونه زهرياً حسبما تشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS.


2. البراز والمستقيم


غالباً ما يصاحب الدم الذي يظهر في البراز حدوث تمزق في جلد فتحة الشرج أو الإصابة بالبواسير، أو يكون ذلك ناجماً عن الإصابة بالإمساك المزمن، أو يحدث نتيجة القوام الصلب للبراز، وفقاً لعيادة مايو الأميركية.

لكن من غير الشائع، حسبما يؤكد التقرير، أن يكون الدم الذي يظهر مع البراز علامة على الإصابة بسرطان القولون أو فتحة الشرج، أو التهابات المرارة أو القولون أو تقرحات شديدة في المستقيم أو تقرحات القناة الهضمية أو التهاب الرتوج، وهي عبارة عن انتفاخات مجوّفة كالجيوب في جدر الأمعاء، تظهر بالأخص في الأمعاء الغليظة.

وأضاف التقرير أن درجة لون الدم قد تعطينا فكرة عن مصدره، فالدم ذو اللون الأحمر الناصع، يعني أن الشخص يعاني من نزيف في أسفل القولون أو المستقيم، لكن الدم الداكن قد يدل على أن الدم قد مر على خروجه فترة طويلة، بالتالي فهو على الأرجح قد نزف في بداية الأمعاء.


3. المهبل


كما هو الحال مع الرجال، عندما تصاب السيدات بحصوات الكلى، قد يؤدي ذلك لظهور الدم بالبول، بالإضافة إلى الأعراض المصاحبة لحصوات الكلى، قد يظهر الدم أيضاً في البول عند إصابتهن بعدوى القناة البولية، ويخرج الدم في هذه الحالة من فتحة قناة البول وليس من المهبل (القناة التناسلية الأنثوية).

الدم الذي يخرج من المهبل قد يسمى (نزيفاً اختراقياً)، وهي حالة شائعة يخرج خلالها الدم من الرحم بين فترات الطمث أو الدورة الشهرية، وهي غالباً ما تصيب السيدات اللاتي يستخدمن حبوب منع الحمل.

أكد التقرير أن السيدات الحوامل قد يُصبَن بالنزيف أيضاً، ويشير موقع "هافينغتون بوست" إلى أن نزول الدم ليس بالضرورة علامةً تحذيرية تستدعي التدخل الطبي، إذ تصاب حوالي 10% من السيدات بالنزيف خلال فترة الحمل، والغالبية العظمى منهن لا يؤشر ذلك على إصابتهن بشيء خطير، لكنه قد يعني فقط أن الجسم يحاول التأقلم على الوضع الجديد.

لكن عندما يكون النزيف الدموي كبيراً ويصاحبه حدوث تقلصات مؤلمة، فقد يدل ذلك على حدوث الإجهاض، أما ظهور الدم بلون قاتم، وتكوّن جلطات به، والإصابة بآلام البطن فقد يكون دليلاً على انفصال المشيمة المبكر، وهو أحد مضاعفات الحمل التي تنفصل فيها المشيمة عن الرحم مع قرب موعد الولادة، وفي هذه الحالة يجب أن يولد الطفل بشكل مبكر.


4. نزيف الأنف


يصاب الإنسان بنزيف الأنف من وقت لآخر، لكن النزيف المتكرر وظهور بقع دم غير مألوفة على الوجه أو الشفتين أو اليدين قد يكون دليلاً على الإصابة باضطراب نادر في الأوعية الدموية، حسبما يؤكد مركز كليفلاند كلينيك الأميركي.

وأشار التقرير إلى أن مرض توسع الشعيرات النزفي الوراثي، غالباً ما يتميز بحدوث نزيف في الأنف يتدهور مع مرور الوقت، ويتكرر هذا النزيف دون سابق إنذار ودون أن تتعرض الأنف لأي خبطة.


وفي بعض الأشخاص، تتضخم الأوعية الدموية غير الطبيعية داخل المخ والرئتين، وقد تؤدي في النهاية لحدوث النزيف، ويصاب الشخص بالسكتة الدماغية أو نزيف الرئة، أيضاً قد يكون نزيف الأنف علامةً على الإصابة بسرطان الدم "اللوكيميا".


5. الفم


أكد التقرير أن سرطان الدم "اللوكيميا" يقلل أعداد الصفائح الدموية بالجسم، وهو ما يجعل التجلط أكثر صعوبة، ويعني ذلك أن الأشخاص المصابين بالسرطان قد يكونون أكثر عرضة للنزيف من اللثة أو الأنف، بالإضافة إلى ظهور الدم مع البول أو البراز.

وأضاف التقرير أن مرض الإسقربوط يتسبب أيضاً في نزيف اللثة، وهو ينجم عن نقص مستويات فيتامين "سي" أو "ج"، وغالباً ما يصيب الأشخاص الذين يحصلون على أقل من 10 مليغرامات من فيتامين "سي" بشكل يومي منتظم لمدة شهر على الأقل، وذلك حسبما تؤكد المعاهد الوطنية لمقاييس الصحة، موضحاً أن هؤلاء الأشخاص قد يصابون بالنزيف داخل الجسم أيضاً؛ إذ يصابون بتورم ونزيف اللثة بجانب حدوث النزيف من بصيلات الشعر وتحت الجلد.


6. العين


إذا لم تتعرض لأي خبطة أو صدمة، فإن نزيف العين قد يكون ناجماً عن حدوث عدوى ميكروبية أو جفاف شديد تسبَّب في حدوث قرحة بقرنية العين (الطبقة الواقية التي توجد في مقدمة بؤبؤ العين)، وذلك حسبما تشير الأكاديمية الأميركية لطب العيون.

لكن إذا كان النزيف داخل العين، ولكنه غير ظاهر، فغالباً قد يكون ناجماً عن النزيف الداخلي، إذ قد يتجمع الدم داخل الجزء الأمامي للعين، وبالأخص في المنطقة التي تقع بين قرنية وقزحية العين.

وأشار التقرير إلى أن النزيف تحت ملتحمة العين ليس مؤلماً، وهو ينجم عن حدوث تمزق بالأوعية الدموية داخل العين، ويظهر الدم بالسطح الأبيض من العين، كما أوضح أن النزيف قد ينجم عن الضغط المفرط الذي يحدث عند الكحة أو العطس أو فرك العينين، أو أي فعل مماثل يرفع ضغط الدم داخل الأوردة، وهو ما يؤدي لحدوث تمزقات صغيرة.

وفي بعض الحالات قد يكون نزيف العين ناجماً عن الإصابة بمرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم.


7. الأذن


أوصى التقرير بتغطية الأذنين سريعاً فور سماع صوت طنين حشرة بالقرب من رأسك، لأنها إذا تمكنت من الولوج داخلها فمن المحتمل أن تتسبب في مشكلة خطيرة مثل النزيف، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد تتسبب الحشرة في نفس الأعراض الناجمة عن خبط الأذن، مثل الألم الشديد وفقدان السمع، كما أنها قد تتسبب في تهيج البشرة الحساسة لقناة الأذن الداخلية.


وأضاف التقرير أنه إذا تمكنت الحشرة من الوصول داخل الأذن فيجب عدم إدخال إصبع اليد، لأنها قد تلدغك لتحمي نفسها، وأوصى التقرير الأميركي بضرورة الذهاب إلى الطبيب المختص فوراً، مع رفع الأذن لأعلى كي نسهل الطريق لخروج الحشرة من الأذن.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع "Medicaldaily". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.