أدوية نزلات البرد وشامبو الأطفال.. 9 مواد غير ضارَّة تعطيك نتيجة إيجابية في اختبار المخدرات

تم النشر: تم التحديث:
DRUGS
Mixed race man examining prescription bottles | Jose Luis Pelaez Inc via Getty Images

قد تضطر يوماً ما إلى أداء اختبار المخدرات قبل بدء وظيفة جديدة، أو لأسباب أخرى.

لا تتفاجأ حين تكون نتيجتك إيجابية رغم أنك لا تتعاطى المخدرات، فالسبب قد يكون مواد أخرى غير ضارة تناولتها أو نشاطاً آخر قمت به وأعطى نفس النتيجة.
إليك مجموعة من الأسباب التي تعطي نتائج إيجابية مزيفة للمخدرات.


1. شاي الكوكا




drugs

قد يؤدي شرب شاي الكوكا إلى ظهور نتيجة إيجابية مزيفة في اختبار الكوكايين، ينتشر شاي الكوكا في جنوب أميركا، ويُصنع من أوراق نباتات زهرة الكوكا، وهو نفس المصدر الذي يشتق منه الكوكايين.

وفي دراسة أجريت العام 2006؛ قام خمسة أشخاص بشرب شاي الكوكا قبل الخضوع لفحص اختبار المخدرات، وحصل جميع المشاركين على نتيجة إيجابية في تعاطي مادة الكوكايين بعد ساعتين من تناولهم للشاي، بينما حصل ثلاثة من المشاركين على نتيجة إيجابية حتى بعد انقضاء 36 ساعة.

وخلص الباحثون إلى أن "مختصي الرعاية الصحية يجب أن يضعوا في اعتبارهم إذا ما كان هناك تاريخ لتناول شاي الكوكا عند تحليل نتيجة نسبة السموم في البول".


2. أدوية نزلات البرد


تحتوي بعض أدوية نزلات البرد والتي لا تحتاج إلى وصفة طبية على مكونات يمكنها إعطاء نتيجة مزيفة على تعاطي الأمفيتامينات.

فعلى سبيل المثال؛ مكون البرومفينيرامين والذي يعتبر مثبطاً للهستامين في بعض أدوية البرد والحساسية، قد يتداخل مع اختبار وجود الميثامفيتامين، ليعطي نتيجة إيجابية مزيفة، وفقاً لدراسة عرضت في العام 2010.

وقديماً، كان استخدام مُستنشق فيكس لعلاج انسداد الأنف، يعطي نتائج مزيفة في اختبار الأمفيتامينات وفقاً لدراسة أجريت العام 2008.

وذكر القائمون على الدراسة؛ أن مُستنشق فيكس يحتوي على ليفوميثامفيتامين، وهي مادة كيميائية طبق الأصل من الميثامفيتامين. وأوضحوا أيضاً أنه بالرغم من ذلك؛ فإن اختبارات المخدرات الحديثة من شأنها أن تميز بين الميثامفيتامين والمادة الكيميائية في مُستنشق فيكس.


3. التدخين السلبي للماريغوانا


يؤدي وجودك في غرفة مع شخص يدخن الماريغوانا إلى إعطائك نتيجة إيجابية في اختبار الماريغوانا، وفقاً لدراسة أجريت العام 2015.

إذ تضمنت تلك الدراسة جلوس 6 أشخاص يدخنون الماريغوانا في غرفة مغلقة، وجلس إلى جانبهم ستة أشخاص آخرين غير مدخنين، وبعد مضي ساعة؛ سجل العديد من غير المدخنين نتائج إيجابية في اختبار الماريغوانا بواسطة اختبارات حساسة تكشف عن مادة تتراهيدروكانابينول والتي تعرف اختصاراً بـ THC (المكون النشط في الماريغوانا)، بتركيز 20 إلى 50 نانوغرام لكل ملليلتر.

وتابع الباحثون "تثبت النتائج أن التعرض لتدخين الحشيش المفرط يمكن أن يؤدي إلى إعطاء نتائج إيجابية في اختبارات البول".

ومع ذلك، أشار الباحثون إلى أن تلك النتائج الإيجابية من المحتمل أن تكون نادرة في العالم الواقعي، لأن الاختبار يجب أن يحدث في غضون ساعات من التعرض، ومن المرجح أن يكون غير المدخنين على علم بتعرضهم لدخان الماريغوانا السلبي.


4. المضادات الحيوية




drugs

هناك مضادات حيوية معينة، كالريفامبين والفلوروكوينولوزات، يمكن أن تعطي نتائج مزيفة في اختبار المواد الأفيونية.

وفي حالة رُصدت العام 2002، لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات في لبنان، والذي كان قد نُقل إلى غرفة الطوارئ، وحصل على نتيجة إيجابية في اختبار المواد الأفيونية، وبالرغم من ذلك؛ تبين لاحقاً أن مادة الريفامبين التي كان يتعطاها قد تداخلت مع نتيجة ذلك الاختبار.


5. صابون الأطفال


بعض الصابونات المستخدمة في المستشفيات لتحميم الأطفال حديثي الولادة، يمكن أن تعطي نتيجة إيجابية للأطفال في اختبار الماريغوانا على بعض فحوصات حديثي الولادة، وفقاً لدراسة أجريت العام 2012،

تجرى تلك الاختبارات لمعرفة ما إذا كانت الأم تتعاطى المخدرات أثناء حملها.

واكتشف موظفو الرعاية الصحية أن الأطفال الرضع الذين يُحممون بذلك الصابون - والذي يشمل غسول جونسون من الرأس إلى القدمين، ورغوة الحمام J&J Bedtime Bath، ورغوة الأطفال CVS Night-Time Baby Bath، وغسول Aveeno Soothing Relief Creamy Wash، وشامبو Aveeno Wash Shampoo - قد حصلوا على نتيجة إيجابية في اختبار فحص المخدرات في البول لمادة THC، وهي المكون النشط في الماريغوانا.

ولم يتعرف الباحثون عن سبب إعطاء الصابون نتيجة مزيفة، ربما يكون السبب هو أن إحدى مكونات الصابون لها تركيبة شبيهة جزئياً بمادة THC، أو ربما بسبب تغير المواد الكيميائية في الصابون من طريقة عمل الاختبار، أما بالنسبة لتداخل الصابون في عينة البول، يشتبه الباحثون في أن بقايا الصابون المترسب في جلد الأطفال، تسقط في عينة البول الخاصة بالطفل.


6. مضادات القلق وأدوية النوم


يمكن أن يؤدي تعاطي الأدوية غير الستيرودية المضادة للاتهابات كالإيبو بروفين في حالات نادرة إلى إعطاء نتيجة إيجابية مزيفة للعديد من اختبارات المخدرات.

وفي دراسة أجريت العام 1990، تعاطى 60 شخصاً دواء الإيبو بروفين بجرعات متعددة مختلفة (جرعة واحدة من 400 مللي غرام في اليوم، ثلاث جرعات من 200 مللي غرام في اليوم أو ثلاث جرعات من 400 مللي غرام في اليوم، بحسب نوع التجربة البحثية التي يشاركون فيها).

وسجل مريض كان قد تعاطى أعلى جرعة من الإيبوبروفين (1200 مللي غرام في اليوم) نتيجة إيجابية لمادة كانابينويد، وهي أحد مكونات الماريغوانا، وسجل مريض آخر نتيجة إيجابية لمادة باربتيورات، وهي تدخل في أدوية مضادات القلق أو أدوية النوم.

وخلص الباحثين إلى إثبات الدراسة "وجود احتمال صغير لإعطاء نتيجة إيجابية مزيفة في الاختبار" بعد تناول الإيبوبروفين.


7. ماء التونيك


يحتوي ماء التونيك على نسب صغيرة من الكوينين، وهو عقار يستخدم لعلاج الملاريا، يخلط الكوينين أحياناً مع مخدرات الشارع، وبالتالي يعتبر مؤشراً لاستخدام عقار محظور.

وفي دراسة أجريت العام 1989، وجد الباحثون بجامعة براون في ولاية رود آيلاند؛ أن النتيجة الإيجابية التي تظهر في اختبار فحص نسبة الكوينين في البول، إنما تظهر من استهلاك ماء التونيك في شراب متنوع.


8. أدوية الإيدز


يمكن أن يؤدي تناول دواء مضاد للفيروسات المستخدمة في علاج فيرو الإيدز إلى حصول الأشخاص على نتيجة إيجابية في اختبار الماريغوانا.

وعلى سبيل المثال، في العام 2006، عثر الباحثون على نتائج مثيرة للانتباه في دراسة أجريت على 24 شخصاً تناولوا عقار إيفافيرينز لعلاج الإيدز (مصنع من قبل شركة سوستيفا).

وفي بداية الدراسة؛ سجل جميع المشاركين نتائج سلبية في اختبار مادة THC، ولكن بعد تناول عقار إيفافيرينز، سجلوا جميعهم نتائج إيجابية، وقال الباحثون إن دواء إيفافيرينز يمكن أن يتداخل مع طريقة عمل الاختبارات.


9. بذور الخشخاش


تحتوي بذور الخشخاش بطبيعتها على مركبات كالمورفين والكودين، ويمكن أن يؤدي أيضاً استهلاك بعض المنتجات المحتوية على بذور الخشخاش إلى تسجيل نتائج إيجابية مزيفة في اختبارات تلك العقارات.

وفي دراسة أجريت العام 1987؛ قام 5 أشخاص في مختبر بصنع بسكويت مع رقاقات الشوكولا (cookies) تحتوي حشوتها على ملعقة صغيرة (5 ملليلترات) من بذرة خشخاش، كانوا ابتاعوها من متجر البقالة.

وبعد مضي ساعتين من تناول تلك الرقائق، سجل جميع أعضاء المختبر نتيجة إيجابية في اختبار المواد الأفيونية، وكان تركيز العقار أكبر من 300 نانوغرام لكل ملليلتر، وهو الحد الأدنى من القطع المستخدم من قبل الاختبار.

وفي العام 1998، غيرت وزارة الصحة والخدمات البشرية نسبة القطع إلى 2000 نانوغرام لكل ملليلتر، لكي تتجنب تسجيل نتائج اختبار مزيفة جراء تناول بذور الخشخاش، وذلك وفقاً لدراسة أجريت العام 2008، وذكر باحثو الدراسة أنه بالرغم من ذلك؛ فإن أغلب المختبرات تواصل استخدام نسب منخفضة من القطع.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع livescience.com. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.