قلة النوم قد تسبب السرطان.. دراسة جديدة تفسر العلاقة بينهما

تم النشر: تم التحديث:
INSOMNIA
Getty Images/iStockphoto

إذا كان نومك متقطِّعاً فربما عليك أن تقلق بشأن ما هو أكثر من الهالات السوداء التي ستظهر في الصباح.

إذا كنت تعمل بنظام الورديات أو تُصاب بإرهاق ما بعد السفر بالطائرات، فهناك بحثٌ جديد يشير إلى أنَّك ربما تكون أكثر عرضةً للإصابة بالسرطان.

تشير الدراسة إلى أنَّ أنماط النوم السيئة تؤثِّر في بروتين مهم في جسمنا يرتبط بالسرطان.

قالت كاتيا لميا، عالمة الأحياء وكبيرة باحثي الدراسة التي يقودها علماء الطب البيولوجي في معهد سكريبس للأبحاث (TSRI) "يبدو أنَّ لهذا آثاراً كبيرة على الصلة بين النظام اليومي وبين السرطان".

يستشعر هذا النوع من البروتينات، الذي يُعرَف بالكريبتوكروم (أي اللون الخفي)، بالضوء، وترتبط نظمنا اليومية بكيفية نموّ هذا البروتين.

تقول لميا "نعرف أنَّ هذه الصلة قائمة، ولكنَّنا لا نعرف سببها".

لم يُربَط من قبل بين البروتينات المرتبطة بأنماط النوم وبين السرطان، وسيتلهَّف أصحاب النوم غير المنتظم على اتِّخاذ خطوات لتجنُّب الإصابة بالمرض بفعل قلقهم.

وتقدِّم خبيرة التغذية كاسندرا بارنز ثلاث نصائح لمساعدتك في تحسين جودة نومك:


تناول الكاموميل


فالكاموميل هو عشب خفيف يمكنه المساعدة في تهدئتك وتنويمك.

ولجذور الناردين الآثار نفسها، لذا اصنع مشروباً من أيٍّ من المكونين الموجودين في الطبيعة للمساعدة في تسهيل دخولك في حالةٍ من السبات.


تناول الماغنيسيوم


الماغنيسيوم هو مكوِّن طبيعي آخر مرتبط بالنوم.

يقال إنَّ المكوِّن المغذِّي يساعد في تهدئة العضلات والأعصاب ممَّا يساعد على النوم.

وكذلك يمكن أن يساعد تناول بذور عباد الشمس، والأسماك، والخضراوات ذات الأوراق، وكذلك تناول المكمِّلات الغذائية إذا اقتضى الأمر.


خصِّص وقتاً للاسترخاء


الاسترخاء قبل الخلود إلى النوم حلٌّ رئيس لمساعدتك في الانتقال إلى مرحلة النوم.

ويمكن كذلك أن يساعدك تدوين قائمة بالمهام، أو حتى تفريغ أفكارك.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة Sunday Express البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا