صمت سعودي على "محاولة" اغتيال السيسي وولي العهد.. خبراء أمنيون يشكِّكون في الرواية وهذه أدلتهم

تم النشر: تم التحديث:
MHMDBNNAYF
سوشال ميديا

توقيت غريب الذي أعلنت فيه النيابة المصرية عن وقوع محاولة اغتيال للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف من قبل من وصفتهم بالمتشددين في مكة المكرمة في عام 2014.

ولم يكن الغريب فقط الإعلان عن وقوع هذه المحاولة بعد نحو عامين من توقيتها المفترض، ولكن اللافت أيضاً هو صمت من السلطات السعودية والقنوات الرسمية في المملكة حيال إعلان النيابة المصرية.

كما اتسمت آراء الخبراء ورواد الشبكات الاجتماعية السعوديين بالتحفظ في تعليقهم على الإعلان، حيث رفض بعضهم الإدلاء بأي تصريحات حوله لأنه لم يصدر بشكل رسمي من أي مصدر بالحكومة السعودية، بينما شكك آخرون في الواقعة لأنه لم يعلن عنها من جانب سلطات بلادهم.

مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية بجدة أنورعشقي استبعد حدوث مثل الأمر، حيث قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه "من الغريب أن يأتي مثل هذا الإعلان من مصر، وأن لايكون هناك تعليق أو بيان صادر من السلطات السعودية، لإيضاح الحقيقة".

مضيفاً أنه “من المستحيل أيضاً أن يتم الكشف عن تلك المخططات في السعودية، والسلطات الأمنية السعودية ليس لديها علم بذلك".

كما شكك أيضا الخبير العسكري أحمد الشهري في التصريحات التي أعلنت من الجانب المصري وقال إن السعودية مواقفها تتسم بالشفافية حول هذه الأحداث.

واستذكر خلال حديثه لـ"هافينغتون بوست عربي" محاولة الاغتيال الأخيرة التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف في جدة حيث كان الموقف السعودي شفافاً للغاية حول الحدث إذ أتاحت وزارة الداخلية السعودية لوسائل الإعلام رؤية المكان الذي فجر فيه الانتحاري نفسه ليبث عبر الفضاء للعالم.

ولم تعلق وزارة الداخلية السعودية، حتى هذه اللحظة، حول إعلان السلطات المصرية عن تلك المخططات.


محمد بن نايف مستهدف!


إلا أن الخبير العسكري في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية اللواء الدكتور علي الرويلي قال لـ"هافينغتون بوست عربي" إنه بالرغم من أن ليس ثمة تصريحات رسمية حول الأمر، لكنه ليس بالأمر المستغرب كون ولي العهد السعودي تعرض لعدة محاولات اغتيال جميعها فشلت وكان آخرها في عام 2009 في جدة.

وأوضح الرويلي أن هناك محاولات اغتيال أخرى لم تعلن.


محاولة سابقة


يذكر بأن ولي العهد السعودي استهدف في محاولة فاشلة في عام 2009 في جدة من قبل تنظيم القاعدة بعد أن فجر انتحاري يدعى عبدالله العسيري نفسه قبيل مصافحة سمو الأمير في منزله والذي كان آنذاك نائباً لوزير الداخلية.



تشكيك


بدورهم علق رواد الشبكات الاجتماعية على القصة مشككين فيما أوردته النيابة المصرية مؤكدين أن الخبر إن لم يصدر بشكل سعودي رسمي فهو محل شك.

ومن جانبه شكك أيضا محمد الطاير مدير تحرير بصحيفة عكاظ السعودية، في رواية النيابة المصرية، قائلاً: