زوجة ترامب ستبقى في نيويورك ولن تنتقل إلى البيت الأبيض لهذا السبب

تم النشر: تم التحديث:
MELANIA KNAUSS
Mike Segar / Reuters

أكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يوم الأحد أن زوجته ميلانيا ستبقى في نيويورك مع ابنها البالغ من العمر 10 سنوات بعد أن ينتقل هو للإقامة في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست الأميركية أن السيدة الأولى تعتزم البقاء في برج ترامب بنيويورك حتى يستطيع ابنها بارون استكمال عامه الدراسي بمدرسته الخاصة في منهاتن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من فريق ترامب قوله "ميلانيا مرتبطة ببارون للغاية وقد تقاربا بصورة أكبر خلال الحملة الانتخابية. فقد كانت الحملة صعبة على بارون وهي تأمل بالفعل في الحد من التشويش الذي سببته له الحملة"، بحسب ما ذكر تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست".

ولم يتضح بعد موعد انتقال ميلانيا وابنها للعيش مع زوجها في واشنطن. وأخبر مصدر آخر الصحيفة أنهما سينتقلان للعيش مع الرئيس بعد انتهاء العام الدراسي في يونيو/حزيران، ولكن لا يوجد حالياً أي خطط فعلية.

وحينما سأل الصحفيون دونالد ترامب يوم الأحد عن موعد لحاق زوجته وابنه به، أجاب "قريباً للغاية. بعد أن ينتهي العام الدراسي".

وربما يؤدي ذلك القرار إلى تكثيف تأمين المبنى الكائن في فيفث أفينيو، والواقع على مقربة من سنترال بارك وكاتدرائية بلومينجديل وسانت باتريك.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست أن عمدة مدينة نيويورك بيل دي بلازيو أعلن يوم الجمعة أنه سيتم تكثيف العمليات الأمنية حول ناطحة السحاب لمدة الـ65 يوماً القادمة على الأقل. وقد تضمنت قوات الأمن نحو 50 ضابط شرطة للحراسة ومسؤولي مرور على مدار 24 ساعة.

ويُذكر أيضاً أن حركة المرور حول المبنى سوف تتأثر أيضاً، حيث سيتم إغلاق شارع 56th Street الواقع بين فيفث أفينيو وسيكس أفينيو نهائياً.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية٬ اضغط هنا.