استغرق 4 دقائق فقط.. بماذا أوصى أوباما بوتين في اللقاء الأخير بينهما؟

تم النشر: تم التحديث:
OBAMA PUTIN
BRENDAN SMIALOWSKI via Getty Images

بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلادمير بوتين، الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، الملفين السوري والأوكراني خلال محادثة قصيرة بينهما استمرت لمدة 4 دقائق، وقد تكون الأخيرة بينهما.

جاءت محادثة الرئيسين على هامش قمة "منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ" (أيبك) في مدينة ليما، عاصمة بيرو.

وقالت شبكة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأميركية إن هذا اللقاء ربما يكون الأخير بين الزعيمين الروسي والأميركي؛ حيث يغادر الأخير البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل، ولا توجد لقاءات مجدولة بينهما حتى هذا التاريخ.


وصايا أخيرة


وفيما يشبه الوصايا قبل مغادرة الرئيس الأميركي مهام منصبه، ذكر بيان صادر عن البيت الأبيض أن أوباما دعا بوتين إلى إيفاء بلاده (روسيا) بالالتزامات النابعة عن اتفاق مينسك لحل الأزمة شرقي أوكرانيا.

وينص الاتفاق، الذي توصلت إليه الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/شباط 2015، إلى وقف إطلاق النار، وسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية (الروسية) من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا، بحلول نهاية العام ذاته؛ الأمر الذي لم يتحقق بعد.

بيان البيت الأبيض، أفاد بأن أوباما طلب، أيضاً، مواصلة وزيري خارجية البلدين الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف إلى العمل مع الدول الأخرى من أجل خفض حدة العنف في سوريا.

ومطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت الولايات المتحدة تعليق المحادثات الثنائية مع روسيا حول الملف السوري، بعد تبادل الاتهامات بينهما حول فشل اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا.

إذ توصلت واشنطن وموسكو، في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا، يقوم على أساس وقف تجريبي لمدة 48 ساعة، ويتكرر بعدها لمرتين، وبعد صموده 7 أيام يبدأ التنسيق التام بين الولايات المتحدة وروسيا في قتال تنظيم "داعش" وجبهة فتح الشام، وشملت الأهداف الأولية للاتفاق السماح بوصول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة.

لكن النظام السوري أعلن انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/أيلول الماضي، وشنت قواته ومقاتلات روسية حملة جوية عنيفة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة؛ تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وردت واشنطن على ذلك بإعلانها تعليق المحادثات الثنائية مع روسيا بشأن سوريا.