منظمة الصحة: مراحيض العمل تنقذ الحياة وتعزز الازدهار الاقتصادي

تم النشر: تم التحديث:
TOILET
Getty Images/iStockphoto

بحسب ما ذكرت منظمة العمل الدولية يوم الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بمناسبة "اليوم العالمي للشغل"، فإن وجود المراحيض في العمل "ينقذ الحياة" و"يزيد من الازدِهار الاقتِصادي".

صرَّح جي رايدر المدير العام لمنظمة العمل الدولية في شريط فيديو نُشر على مواقع الإنترنت -الذي شكر فيه "هذه المراحيض الرائعة" التي جعلت مكتبه "نظيفاً وصحياً"- فقال: "نحن نعلم أنه عند استعمال المراحيض نحس براحة، وهذا ينقذ الحياة، ويعزز الإنتاج والازدِهار الاقتِصادي".

وحسب رايدر "يعيش 2.4 مليار من الأشخاص، يعني ربع البشر، بدون مراحيض" والأمراض الناتجة عن "نقص الصرف الصحي والنظافة" تخلف ما يقارب خُمس الأموات.

وأضاف قائلاً: "ومن جهة أخرى تُشكل الخسارة في الإنتاج التي تسببها هذه الأمراض كل عام نحو 5% من الناتج الداخلي الخام في العديد من البلدان".

موضحاً أنه ليس للعاملين في المعامل، والمحلات، والأسواق، والمدارس، وحتى المستشفيات سوى الاختِيار بين المراحيض التي لا تتوفر على ما يلزم، أو أن يذهبوا إلى أي مكان في الشارع أو الحقول.

وبعض العاملين يتفادون الأكل أو الشرب لكي لا يذهبوا مراراً إلى الحمّام. وآخرون يكبحون حاجاتهم.

وأضاف رايدر في شريط الفيديو الذي التقى فيه ببعض شخصيات الرسوم المتحركة الراقصة التي تجسد المراحيض، أن الإنشاءات الصحية "هي أيضاً مصدر للوظائف".

وأكد على أن الطلب العالمي للصرف الصحي وخدمة توزيع الماء ارتفع بأكثر من 50 مليار دولار.

ومن أجل التذكير بأن وجود المراحيض هو "عامل أساسي للشغل اللائق" فقد كان اليوم العالمي للمراحيض هذه السنة تحت عنوان "المراحيض والعمل"، والهدف هو "أن تكون في متناول الجميع في مطلع 2030".

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا