السجن 5 سنوات للكويتي الذي يجبر زوجته على التصويت لمرشَّح معيَّن

تم النشر: تم التحديث:
KUWAIT WOMAN
A woman casts her ballot during the start of parliamentary elections at a polling station in Ardiyah Area December 1, 2012. REUTERS/Stephanie McGehee (KUWAIT - Tags: POLITICS ELECTIONS) | Stephanie McGehee / Reuters

لم تتردَّد طيبة الشايجي ربة المنزل الكويتية في الإجابة عند سؤالها إن كانت ستتأثر بضغوطات عائلية قد تُمارس عليها من زوجها عند تصويتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر لها 26 نوفمبر الجاري.

الشايجي الجامعية التي لم تتجاوز الأربعين من عمرها أجابت في حديثها لـ " هافينغتون بوست عربي " "بالطبع سأختار وفقاً لقناعتي ولن أتأثر بأية ضغوط من زوجي أو أي شخص آخر".

وكانت وزارة الداخلية قد نشرت مؤخراً فيديو أشارت فيه إلى أهمية عدم تأثر الزوجات بما يمليه أزواجهن عليهن خلال التصويت في الانتخابات البرلمانية، مشيرة إلى أنه سيتم تجريم أي زوج يجبر زوجته على ذلك.

أستاذ القانون بجامعة الكويت الدكتور هشام الصالح أوضح في تصريح لـ " هافينغتون بوست عربي" أن "قانون الانتخابات الكويتي يجرم إجبار أي شخص لأي شخص آخر في التصويت لمرشح بعينه".

مشيراً إلى أن العقوبة التي نص القانون عليها هي السجن خمس سنوات لمن يقوم بذلك.

وتابع "هذا القانون شدد على حرية الناخب في اختيار ممثله ويعاقب على أي حالة إجبار للتصويت لصالح مرشح بعينه".

الصالح وهو أيضاً أحد المرشحين المتنافسين في هذه الانتخابات البرلمانية قال إن "المرأة الكويتية حرة ولديها إرادة مستقلة عن الأب والزوج، وتملك الوعي للتصويت لمن تراه مناسباً، كما أن الاقتراع يتم بشكل سري يكون فيه الشخص منفرداً مع صندوق التصويت".

وتأتي حملة التوعية هذه كما يوضح الصالح بسبب وجود "بعض الممارسات نتيجة للضغوط الاجتماعية تنتج حالات محدودة يتم فيها توجيه الزوجة من قبل رب الأسرة بالتصويت لمرشَّح معين".