أردوغان: الاتحاد الأوروبي ليس خيار تركيا الوحيد.. تعرَّف على منظمة شنغهاي التي قد تصبح بديلاً

تم النشر: تم التحديث:
ERDOGAN AND PUTIN
Kommersant Photo via Getty Images

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ليس خيار أنقرة الوحيد، وإنهم يدرسون مسألة العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف.

وأضاف أردوغان في تصريحات للصحافيين الأتراك على متن الطائرة العائدة بعد زيارة لأوزباكستان، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية: "الخروج من الاتحاد الأوروبي يمكن أن ينتشر، إذ تسمع أصواتاً من فرنسا وإيطاليا تنادي بذلك، وفي هذه الظروف يجب أن تشعر تركيا بالراحة. ولا يجب القول أن الاتحاد الأوروبي هو الخيار الوحيد لتركيا. لماذا لا تكون تركيا عضواً في منظمة "شنغهاي" للتعاون".

وأضاف أن "مشاركة تركيا في منظمة التعاون تعطينا المزيد من حرية العمل". مؤكدا أن عملية تطبيع العلاقات مع روسيا تسير بشكل جيد، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم سيزور روسيا في 5-6 ديسمبر/كانون الأول المقبل. كما سيتم عقد مجلس تعاون على مستوى رفيع بين البلدين في الربع الأول من عام 2017.

وشنغهاي منظمة دولية تضم 6 دول دائمة العضوية هي روسيا، الصين، طاجيكستان، قيرغيزستان، كازاخستان وأوزبكستان، و5 دول تملك صفة مراقب وتحضر الاجتماعات السنوية وهي: الهند، إيران، منغوليا، باكستان وأفغانستان، كما أن سريلانكا وبيلاروس وتركيا تعتبر شركاء في الحوار.

ونشأت المنظمة كرد فعل على الأحادية القطبية حيث رأى أعضاؤها ضرورة اتخاذ خطوات لمواجهة التفرد في القرارات الدولية التي تصنعها عواصم محددة.

ولدت نواة المنظمة عام 1996، بهدف تعزيز الثقة والاستقرار في المناطق الحدودية بين الصين وروسيا وعدد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، ولتكبر وتنمو حتى أصبحت ما يعرف اليوم باسم منظمة شنغهاي.

وتهدف المنظمة إلى تعزيز سياسات الثقة المتبادلة وحسن الجوار بين أعضائها والتعاون في السياسة والتجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والطاقة والنقل والسياحة وحماية البيئة، إضافة إلى العمل على توفير السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، ومحاولة الوصول الى نظام سياسي واقتصادي عالمي ديمقراطي.

ومن أهداف المنظمة محاربة الجريمة وتجارة المخدرات ومواجهة حركات الانفصال والتطرف الديني أو العرقي والإرهاب.