نزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال 24 ساعة.. والأوضاع الإنسانية تزداد سوءاً في المدينة

تم النشر: تم التحديث:
MOSUL
Anadolu Agency via Getty Images

أفاد مسؤول إغاثي عراقي، الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بنزوح أكثر من 3 آلاف مدني من الموصل خلال الـ24 ساعة الماضية، بسبب شدة المعارك ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وغياب الخدمات الأساسية في المدينة.

وقال إياد رافد، عضو جمعية الهلال الأحمر العراقية (رسمية تعنى بإغاثة النازحين)، إن "نحو 3 آلاف و200 مدني نزحوا من الموصل بسبب شدة المعارك خصوصاً في المحور الشرقي، وعدم توفر المواد الغذائية والطبية في مناطقهم".

وأضاف رافد أن "أغلب النازحين تم نقلهم إلى مخيمات الجدعة، والخازر، وحسن شام (شرق المدينة)، وعمليات النزوح تتواصل بشكل متزايد يومياً بسبب سوء الأوضاع الإنسانية في المناطق التي تشهد قتالاً".


تزايد عدد الجرحى المدنيين


وفي حديثه، قال شيار حسن، المعاون الطبي الموجود ضمن طاقم في مخيم الخازر، إن "عدد الجرحى المدنيين المصابين جراء المعارك شرق الموصل، ازداد بشكل ملحوظ خلال اليومين الأخيرين، بحسب ما يصلنا من إسعافات القوات الأمنية الموجودة في الموصل".

وأضاف حسن، "القوات الأمنية في الأحياء الشرقية تضطر إلى إرسال المصابين ذوي الحالات المتوسطة والخطرة إلينا بواسطة سيارات الإسعاف".

وتابع "نحن بدورنا نقوم بتحويل الحالات الخطرة والتي يستحيل معالجتها في النقطة الطبية بالمخيم إلى مستشفيات أربيل".

من جانبها، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم، توزيع 81 طنًا من المواد الغذائية العاجلة على الأحياء والقرى المحررة في مدينة الموصل.

وقال جاسم العطية، وكيل وزير الهجرة في بيان، "إن المساعدات الغذائية وزعت في ناحية النمرود، وشملت قرى النايفة، والشروق، والجرف الذيبانية، وباش تطماس الجديدة، وصنيديج والخرطة، وامتد توزيع المساعدات ليشمل أحياء الأربجية والقادسية الثانية".

وأوضح المسؤول العراقي أن، سكان تلك المناطق يعانون من نقص شديد في الغذاء والأدوية وغيرها من مستلزمات الحياة.

وأمس أعلنت الوزارة ذاتها، أن إجمالي أعداد النازحين من الموصل بلغ أكثر من 62 ألفاً منذ انطلاق العمليات العسكرية في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رغم ما أعلنته جمعية الهلال الأحمر العراقي، أن أكثر من 79 ألف شخص نزحوا منذ بدء الحملة.

ويشارك في معركة استعادة الموصل 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بالحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة)، وحرس نينوى (سني)، إلى جانب البيشمركة (قوات الإقليم الكردي).

وتحظى الحملة العسكرية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

واستعادت القوات العراقية والمتحالفون معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة "داعش"، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.