رجل ترامب في الاستخبارات.. لماذا يفكِّر أوباما في إقالته من منصبه؟

تم النشر: تم التحديث:
GG
Bloomberg via Getty Images

ذكرت صحف أميركية السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 أن وزير الدفاع ورئيس الاستخبارات الأميركيين طلبا قبل شهر إقالة الأميرال مايكل روجرز رئيس وكالة الأمن القومي الذي يفكر الرئيس المنتخب دونالد ترامب في تعيينه رئيساً لأجهزة الاستخبارات في إدارته.

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلاً عن مسؤولين مطلعين على هذا الملف إن "هذا الملف تقدم به إلى البيت الأبيض في تشرين الأول/أكتوبر وزير الدفاع آشتون كارتر ومدير الاستخبارات جيمس كلابر".

من جهتها، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" السبت بدون أن تكشف عن مصادرها إن الرئيس المنتهية ولايته باراك "أوباما يفكر في إقالة الأميرال مايكل روجرز من منصبيه على رأس وكالة الأمن القومي والوحدة المكلفة الحرب المعلوماتية في وزارة الدفاع".

وأضافت أن ذلك جاء "بعد انتقادات وجهها إليه مسؤولون كبار بشأن السرعة التي تحرك فيها ضد تنظيم الدولة الإسلامية وبشأن تسريبات متكررة للكثير من المعلومات السرية للغاية".

وأوضحت "واشنطن بوست" أن إقالة روجرز أُرجئت في نهاية المطاف بسبب التأخير في إصلاح سلسلة القيادة داخل وكالة الأمن القومي ووحدة الحرب المعلوماتية، مشيرة إلى أن هذا الإصلاح طلبه كلابر وكارتر.

من جهة أخرى، قالت الصحيفة نفسها إن لقاء روجرز الخميس مع ترامب في نيويورك "بدون إبلاغ رؤسائه مسبقاً"، شكل "خطوة غير مسبوقة لعسكري رفيع المستوى" و"سبب استياء على أعلى مستوى في الإدارة" الأميركية.

ورفضت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التعليق على هذه المعلومات.

من جهته، قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، الجمهوري ديفين نونز أنه وجه رسالة إلكترونية إلى كارتر وكلابر يطلب فيها منهما الإدلاء بشهادتين أمام اللجنة حول طلبهما المتعلق بروجرز..