ترامب يطالب فرقةً مسرحية بالاعتذار.. اتَّهمها بالوقاحة تجاه نائبه

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Mike Segar / Reuters

طالب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، أمس السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، أعضاء فريق مسرحية "هاميلتون" في برودواي بتقديم اعتذار عن دعوتهم لنائبه مايك بنس الذي كان ضمن جمهور الحضور لدعم القيم الأميركية.

وكتب ترامب في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر "ينبغي أن يظل المسرح مكاناً آمناً وخاصاً. كان أعضاء مسرحية هاميلتون في غاية الوقاحة الليلة الماضية مع رجل فاضل للغاية مثل مايك بنس. اعتذروا!"

وغرد ترامب تالياً فقال "نائب رئيسنا المقبل.. الرائع مايك بنس تعرَّض لمضايقات الليلة الماضية في المسرح على يد أعضاء مسرحية هاميلتون وأمام عدسات المصورين. كان ينبغي ألا يحدث ذلك!"

وما إن دخل مسرح ريتشارد رودجرز في نيويورك الليلة الماضية لمشاهدة العرض -الذي كان عن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة- قوبل بنس بمزيج من الاستهجان والهتافات.

وبعد ختام العرض تلا براندون فيكتور ديكسون الذي لعب دور آرون بور ثالث نائب رئيس في تاريخ الولايات المتحدة بياناً مكتوباً موجهاً لبنس قال فيه "نحن يا سيدي (نمثل) التنوع في أميركا.. ونحن قلقون للغاية من ألا تعمل الإدارة الجديدة على حمايتنا وعلى حماية كوكبنا وأطفالنا وآبائنا أو الدفاع عنا وتعزيز حقوقنا الراسخة."

وكان بنس قد همَّ بمغادرة القاعة عندما بدأ ديكسون في قراءة البيان. ونشرت لقطات فيديو نقلت ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف ديكسون وسط تصفيق وترحيب كبيرين من جمهور الحضور "نأمل بحق في أن يكون هذا العرض ملهماً لك لكي تدعم قيمنا الأميركية وتعمل نيابة عنا كلنا."

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن متحدث باسم العرض قوله إن بنس توقف في منتصف طريقه للخروج من القاعة وسمع كل ما جاء في البيان.

ورد ديكسون على مزاعم ترامب بالتحرش بنائبه.

وكتب على تويتر رداً على تغريدة ترامب "المحادثة ليست تحرشاً يا سيدي. وأنا أقدر (السيد) مايك بنس لأنه توقف ليستمع."

وجاء ذلك بعد ساعات من اختيار ترامب لـ3 من أنصاره المحافظين لقيادة فرقة للأمن الوطني وإنفاذ القانون. وتؤكد هذه الخيارات أن ترامب مقبل على تنفيذ وعوده أثناء حملته الانتخابية بشأن العمل على مواجهة التشدد الإسلامي والحد من الهجرة غير الشرعية.

ومسرحية "هاميلتون" عبارة عن عرض مسرحي غنائي عن السيرة الذاتية لألكسندر هاميلتون الذي كان أكبر مساعدي الجنرال جورج واشنطن ثم شخصية بارزة فيما يتعلق بإنشاء النظام المالي للولايات المتحدة. كما أنه أنشأ خفر السواحل الأميركي. وقتل عام 1804 في مبارزة بالمسدسات مع نائب الرئيس الأميركي آرون بور.