الصين: نمر في مرحلةٍ مفصلية مع أميركا.. وندعو لانتقالٍ سلس في العلاقة

تم النشر: تم التحديث:
CHINESE PRESIDENT XI JINPING
Kevin Lamarque / Reuters

اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، في مستهل لقائه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في ليما، أن علاقة بلاده بالولايات المتحدة تمرُّ في مرحلة "مفصلية" بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً.

وقال جينبينغ في بداية اللقاء على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادىء (أبيك) "آمل في أن البلدين سيعملان معاً للتركيز على التعاون وإدارة الاختلافات بيننا، وضمان أن يتم الانتقال بسلاسة وأن تستمر العلاقة بالتطور"، حسبما نشرت وكالة الأنباء الفرنسية.


انتقال سلس


ودعا الرئيس الصيني إلى "انتقال سلس" في علاقة بكين مع واشنطن في الوقت الذي أشاد فيه بالرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما لتعزيز العلاقات بين البلدين، وفقاً لما نشرته وكالة رويترز.

وخلال اجتماع في بيرو كرر أوباما تحذيرات الولايات المتحدة بشأن ضرورة أن تخفف كل أطراف النزاع بشأن بحر الصين الجنوبي التوترات وحل خلافاتها بشكل سلمي.

ومن المتوقع أن يكون هذا آخر اجتماع بين الزعيمين قبل دخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب البيت الأبيض. وينتقد ترامب الصين بحدة.

وقال شي في بداية الاجتماع من خلال مترجم "نلتقي في لحظة مفصلية في العلاقة بين الصين والولايات المتحدة.

"أتعشم أن يعمل الجانبان معاً للتركيز على التعاون وإدارة خلافاتنا والتأكد من حدوث انتقال سلس في العلاقة وأن يستمر نمو ذلك في المستقبل."


اتهامات ترامب


واتهم ترامب الجمهوري الصين بأنها تتلاعب في العملة ووعد بفرض تعريفات جمركية عالية على السلع الصينية المستوردة. ووصف أيضاً التغير المناخي بأنه "خدعة" تهدف إلى مساعدة بكين.

وكتب في تغريدة على تويتر في 2012 "فكرة الاحترار العالمي ابتدعها الصينيون ولصالحهم لجعل قطاع التصنيع الأميركي غير تنافسي."

وحث أوباما وشي المجتمع الدولي على دعم اتفاقية أبرمت في باريس لمكافحة الاحترار العالمي. ووصف أوباما ذلك بأنه مثال لمزايا تعاون الدولتين.

ولم يذكر شي أو أوباما ترامب في تصريحاتهما أمام الصحفيين.

وقال شي لأوباما "سيادة الرئيس أود أن أثني على الجهود الفعالة التي بذلتها لتنمية هذه العلاقة."

وأشار أوباما إلى أن الزعيمين سيناقشان مجالات الاختلاف ومن بينه ا"توفير مزيد من تكافؤ الفرص لشركاتنا من أجل المنافسة وسياسات الابتكار والطاقة (الإنتاجية)الزائدة وحقوق الإنسان".