فستانٌ قيمته 5 ملايين دولار.. قصة الثوب الذي ارتدته مارلين مونرو عندما أهدت أُغنية للرئيس جون كنيدي

تم النشر: تم التحديث:
S
s

بيع فستان مارلين مونرو الشهير الذي ارتدته بأغنيتها "'Happy Birthday Mr President والمُهداه إلى الرئيس الأميركي الأسبق جون كنيدي، بسعرٍ قياسي غير مسبوق في مزاد علني.

فقد باعت شركة Believe It Or Not Ripley's المُختصة بالسلع الفريدة من نوعها الفستان ذا اللون المماثل للون البشرة والمُرصّع يدوياً بأكثر من 2500 بلورة، بمبلغ 4.8 ملايين دولار أميركي.

وكانت التقديرات المبدئية لسعر الفستان قد بلغت نحو 3 ملايين دولار أميركي (ما يعادل 2.24 مليون جنيه إسترليني)، قبل أن يُعرض بمزاد جوليان بولاية لوس أنجلوس الأميركية؛ بحسب ما ذكرت صحيفة Mirror البريطانية.

s

ولكنه الآن حقق سعراً قياسياً ليتجاوز بذلك أغلى رداء بِيعَ بالمزاد سابقاً، وهو فستان مارلين مونرو الأبيض من فيلمها "The Seven Year Itch"، الذي بمبلغ 4.6 ملايين دولار اميركي (ما يعادل 3.7 ملايين جنيه إسترليني) عام 2011.

وقال إدوارد ماير، نائب رئيس شركة Ripley's Believe It Or Not، في حديث أجراه مع اتحاد الصحفيين "نحن نعتقد أن هذه هي أشهر قطعة متواجدة لثقافة البوب".
وأضاف "في القرن العشرين؛ لا يمكنني أن أفكر في قطعة واحدة تروي حكاية الستينيات بقدر ما يفعل هذا الفُستان، وهذا رقمٌ قياسي عالمي جديد بالنسبة لفستان.
وقال ماير إنه من المرجح ان يُعرض الفستان بمقر شركة Ripley's Believe It Or Not في هوليوود، قبل أن يُنقل لفروع مختلفة في جميع أنحاء العالم.
وقيل إن الفستان من تصميم جان لويس قد صُمم ضيقاً للغاية ليلائم مونرو، وقد تمت حياكته قبل عرضها أمام الرئيس كينيدي، في 19 مايو/أيار عام 1962، في مستهل عيد ميلاده الأربعين.
وعُثر على نجمة هوليوود الشهيرة ميتةً بعد أقل من ثلاثة أشهر من تلك المناسبة، عن عمر ناهز 36 عاماً.

s

وغنّتْ مونرو نسختها الخاصة من أغنية "عيد ميلاد سعيد" بزيّها المميز أمام 15000 ضيف في حملة جمع تبرعات للديمقراطيين بمنتزه ماديسون سكوير غاردن في نيويورك.
وخلال الحفل الشهير؛ قدّم الممثل بيتر لوفورد نجمة فيلم Some Like It Hot آنذاك بقوله "مارلين مونرو المُتأخرة" مُشيراً إلى شهرة الفنانة بالتأخر عن مواعيدها.
وتحت الضوء الساطع، سارت مونرو على خشبة المسرح، وخلعت عنها معطفها الأبيض من الفراء للكشف عن فستانها، في واحد من آخر اللقاءات التي ظهرت فيها علناً قبل وفاتها جراء جرعة مخدّرات زائدة.

أثار ذلك العرض شائعات عن وجود علاقة غرامية بين مونرو والرئيس كينيدي، الذي اغتيل في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1963.
وقال مارتن نولان، المدير التنفيذي لمزادات جوليان "هذا الفستان، وهذه القصة، وهذه المناسبة العظيمة جميعها يمثل لحظة فارقة في التاريخ".
وأضاف أن "هذا المزاد سوف يذكِّر العالم بالسبب الذي لا تزال مارلين مونرو لأجله رمزاً".

وأضاف دارين جوليان رئيس مزادات جوليان، قائلًا: "لقد عاش هذا العرض لعقود باعتباره واحداً من أبرز الأحداث في حياتها المهنية، وبالتأكيد واحد من الحكايات التي تُروى في تاريخ الثقافة الشعبية، لحظة من الزمن في منتصف الستينيات، وهوليوود وكاميلوت ".

يذكر أن المئات من مُتعلّقات مونرو عرضت للبيع بالمزاد على مدى ثلاثة أيام، بما في ذلك فستان مطرز ملوّن ارتدته الممثلة في فيلمها Some Like It Hot، وقد بِيعَ بمبلغ 375.000 دولار أميركي (ما يعادل 302 ألف جنيه إسترليني).
وقُدِم فستان عيد الميلاد في المزاد على تمثال عرض للأزياء صنِع خصيصاً ليتناسب مع قياسات الجسم الدقيقة لمارلين.
وكان قد سبق بيعه لأحد هواة جمع المقتنيات نظير مبلغ غير مسبوق آنذاك، وهو 1.27 مليون دولار أميركي (ما يعادل مليون جنيه إسترليني) في نيويورك عام 1999.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة Mirror البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.