"عودي واسألي حكومتكِ".. شاهدْ مراسلة تلفزيون روسي تُفقد مسؤولاً أميركياً أعصابه بسؤاله عن سوريا.. فماذا قالت له؟

تم النشر: تم التحديث:
1
independent

يبدو أن أحد المتحدثين باسم الإدارة الأميركية قد فَقَدَ أعصابه في أثناء سؤال أحد المراسلين له من قناة "روسيا اليوم" عن الموقف في سوريا.

كانت المراسلة الصحفية جيايان شيكايكان قد طلبت من المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، أن يتحدث عن تفاصيل حول تفجير "5 مستشفيات وعيادة متنقلة واحدة على الأقل" في سوريا، والتي ذكرت أن منظمات المعونة الموثوقة قد أبلغت عن استهدافها في أثناء تجدد قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة من قِبل الحكومة السورية وحلفائها الروس خلال هذا الأسبوع.

وقد أكدت العديد من وكالات الأنباء والمراقبين قصف تلك المواقع فعلياً.

وطلب كيربي، الذي ذكر أن تفاصيل عمليات القصف ليست أمامه حالياً، من المراسلة بعد سؤالها مراراً وتكراراً عن الأسماء والمواقع المحددة للمستشفيات أن توجه تساؤلاتها إلى منظمات المعونة أو إلى وزارة الدفاع الروسية ذاتها، وفق ما نشره تقرير لصحيفة الإندبندنت البريطانية، الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وسأل شيكاكيان: "تعملين بقناة روسيا اليوم، أليس كذلك؟ أليست تلك هي الوكالة التي تتبعينها؟".

وقال: "فلماذا لا تطرحين نفس تلك التساؤلات على حكومتك؟ لماذا لا تسألينهم عن معلوماتهم ومن أين يحصلون عليها؟ لماذا لا تسألين وزارة الدفاع لديكم؟".

كررت شيكاكيان أنها تريد تفاصيل محددة كي تنسب أي مزاعم إلى مصادر أخرى حينما تدخّل مات لي مراسل وكالة أسوشييتد برس.


حملة روسية


وأعلنت روسيا يوم الثلاثاء أنها قد بدأت في شن حملة جوية جديدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وأهداف المعارضة التابعة لتنظيم القاعدة في إدلب وحمص.

وقد جاءت تقارير أخرى بشأن عمليات قصف مكثفة استهدفت حلب والمناطق المحاصرة الخاضعة لسيطرة المعارضة شرق مدينة حلب، رغم أن الحكومة الروسية قد ذكرت أن حظر الضربات الجوية على شرق حلب الذي بدأ في 18 أكتوبر/تشرين الأول لا يزال سارياً.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بالمملكة المتحدة، يوم الخميس عن مقتل 65 شخصاً على الأقل بأنحاء حلب خلال أول 48 ساعة من الحملة الجوية.

­هذا الموضوع مترجم بتصرفٍ عن صحيفة Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.