فيديو يحقق ملايين المشاهدات.. موقع أمازون يرد على مواقف ترامب المعادية للمسلمين بطريقة فريدة

تم النشر: تم التحديث:

عرض موقع أمازون في بريطانيا مقطع فيديو يتناول علاقة صداقة بين إمام مسلم وقس مسيحي مبنية على الإيمان المشترك والمشاعر الدافئة. وتعد هذه المرة الثانية، بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب، التي يحاول فيها موقع أمازون تأكيد التزامه بمبادئ التعددية والتسامح.

ونشر الموقع يوم الإثنين الماضي نص رسالة إلكترونية، وجهها الرئيس التنفيذي للشركة جيف بيزوس إلى موظفيه لتحذيرهم من "ارتكاب أية مضايقات بحق زملائهم"، وقال في نص الرسالة إن "التعددية والشمولية ليستا جيدتين فقط لأعمالنا، لكنهما تعتبران أيضاً حقاً جوهرياً. هذه قيم ثابتة بالنسبة لنا ولن تتغير"، وفقاً لما جاء بموقع StepFeed.


"الجمعة السوداء"


واستشار موقع أمازون كنيسة إنكلترا والمجلس الإسلامي لبريطانيا العظمى والمنتَدى الإسلامي المسيحي لصناعة هذا الإعلان الذي يحمل اسم" الجمعة السوداء". ويستهدف الفيديو المشاهدين في بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا.

وفي الإعلان، يزور إمام عجوز صديقه القس، يتعانقان على باب المنزل ويتوجهان إلى الصالون لاحتساء كوب من الشاي والبدء في محادثة ودية.

يعلّق الإثنان على آلام ركبتيهما التي أنهكتهما سنوات من العبادة الدينية وممارسات السجود المشتركة.

يضحكان بينما يكافحان من أجل الوقوف أو الجلوس ويفّركان ركبتيهما بابتسامة على وجوههما.

يقول سايمون موريس، مدير الإعلان بموقع أمازون: "نعتقد أنها قصة حقيقية وساحرة. إنها قصة منطقية. ندرك أن بعض الناس قد يُبدون حساسية تجاه الإعلان. إن القصة تتحدث عن الإيثار والتفكير في الآخرين".

وعندما رحل الرجلان، كلٌ في طريقه، راودتهما فكرة ذكية في اللحظة ذاتها.

فتح الاثنان جواليهما وسجَّلا طلباً على موقع أمازون لشراء كل منهما هدية لآخر، شيئاً ما لتخفيف آلام الركبة من الصلاة المتواصلة.

هل يمكنك تخمين ماهية هذه الهدية؟ شاهد الفيديو كي تعرف.

كان المدير التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس معارضاً للرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي دعا إلى منع دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية وينادي حالياً بضرورة تسجيل أسماء المسلمين في قاعدة بيانات.

لكن بعد فوز ترامب، غرَّد بيزوس على تويتر لتهنئة المليونير ونجم تلفزيون الواقع الذي أصبح زعيماً عالمياً.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Step Feed. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.