ترامب يقلق "رايتس ووتش" بتصريحاته عن اللجوء لأقصى أنواع التعذيب أثناء استجواب المتهمين.. بينها إيهام الموقوف بالغرق

تم النشر: تم التحديث:
DONALD TRUMP
Carlo Allegri / Reuters

أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية الأميركية، الخميس 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، أنها ستراقب من كثب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، بسبب التصريحات التي أدلى بها خلال حملته الانتخابية بشأن تأييده استخدام وسائل استجواب عنيفة ترقى إلى التعذيب.

وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث، في مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الفرنسية بباريس: "أنا لا آخذ ما قاله خلال الحملة الانتخابية على محمل الجد تماماً. نحن لا نفترض الأسوأ، ولكننا كذلك نضغط كي لا يصبح الأسوأ هو السياسة الرسمية".

وأضاف أن ترامب "تراجع بعض الشيء، ولكنه قال بالفعل خلال حملته الانتخابية إنه سيؤيد استخدام تقنية الإيهام بالغرق أو ما هو أسوأ منها (...) حتى وإن كانت غير فعالة" في استجواب الموقوفين بشبهة التورط في الإرهاب.

وأعرب روث عن أسفه لكون الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما لم يمض حتى النهاية في الملاحقات القضائية بحق مرتكبي عمليات التعذيب هذه، ومن ثم هو لم يغلق الباب أمام احتمال أن يستأنف ترامب العمل بهذه التقنيات المثيرة للجدل والتي استخدمت في عهد جورج بوش الابن (2001-2009).

المدير التنفيذي للمنظمة الأميركية إن أوباما "حتى وإن شدد قانون مكافحة التعذيب (...) فإن عدم حصول أي ملاحقة قضائية من شأنه أن يسهل على ترامب استئناف" العمل بهذه
الممارسات.