"كفّوا عن لوم الآخرين".. مهاتير محمد يطالب الدول الإسلامية بحلول لوضعها "السيئ" منذ 6 عقود

تم النشر: تم التحديث:
MAHATHIR MOHAMAD
NurPhoto via Getty Images

دعا رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، مهاتير محمد، الدول الإسلامية إلى الكف عن "لوم الآخرين" فيما آل إليه "وضعنا السيئ".

جاء ذلك في افتتاح الدورة الثالثة لمنتدى كوالالمبور الفكري الخميس 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بالخرطوم والتي خُصصت لمناقشة متطلبات "الحكم الراشد".

ويرأس مهاتير المنتدى الذي يضم نخبة من الأكاديميين والسياسيين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لبحث قضاياه الفكرية.

وقال مهاتير: "واجبنا البحث عن حلول للوضع السيئ الذي نعانيه منذ 6 عقود". وأضاف: "من الأفضل لنا أن ننظر بأمانة في أخطائنا؛ لأنه لا يمكن أن نلوم الآخرين فقط". وتابع: "أول هذه الأخطاء، أننا نسينا تعاليم ديننا ولا نعيش بالطريقة التي وصفها لنا القرآن والحديث".

بدوره، قال نائب رئيس المنتدى النائب الأول السابق للرئيس السوداني علي عثمان إن هناك "إجراءات استثنائية تعترض طريق الشورى والحرية والمشاركة في المجتمع الإسلامي".

وأشار إلى أن "القاعدة الأم لإقامة نظام الحكم الراشد هي الإيمان بالله الذي أمر بالعدل والإحسان ونهى عن الظلم والطغيان".

واعتبر أنه "لا مجال لحكم راشد والعلاقة بين الإنسان وربه يسودها الاضطراب والتناقض والتفلت والضلال".

وأوضح عثمان أن المنتدى "يمثل جهداً واعياً في وقت تحتاج فيه الأمة إلى ما يجمع شملها ويوحّد إرادتها لتعبر التحديات وتكالب الأعداء عليها".

ويشارك في المنتدى 190 شخصية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي للتداول حول 13 ورقة بحثية حول متطلبات "الحكم الراشد".

واستحدثت في هذه الدورة جائزة "مهاتير محمد" التي ستمنح لأفضل بحث في ختام المنتدى بعد غد (السبت) وتبلغ قيمتها 20 ألف دولار أميركي.

ومن المقرر أن تستضيف تونس الدورة الرابعة على أن تستضيف تركيا الخامسة للمنتدى الذي تأسس في عام 2014.