دومينوز بيتزا تبدأ خدمة التوصيل للمنازل بطائرة دون طيار

تم النشر: تم التحديث:
DOMINOS PIZZA
Jonathan Brady/PA Archive

صحيح أن هذا الحدث ليس بأهمية الهبوط على سطح القمر مثلاً، لكن Domino's Pizza بدأت استخدام طائرة بدون طيار لتوصيل البيتزا في نيوزيلاندا، حيث إنها أول شركة في العالم تستخدم طائرة بدون طيار لتوصيل البيتزا.

إذ أطلقت دومينوز أستراليا يوم الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني، لأول مرة في العالم، خدمة التوصيل الجديدة.

حيث أظهر مقطع مصوّر طلَبَيْ بيتزا، أحدهما بيتزا الدجاج مضافٌ إليها التوت البري، نقلتهما الشركة جواً إلى أحد عملائها في ضاحية فانجاباراوا، شمالي أوكلاند.





وتظهر اللقطات التي نُشرت على صفحة الشركة بموقع فيسبوك الطائرة المعروفة باسم Flirtey (فلورتي) وهي تُحلق فوق العنوان المُراد توصيل الطلب إليه، وبواسطة رافعة أنزلت الطائرة البيتزا إلى العملاء الجائعين بالأسفل.

وقالت دومينوز إن الطائرة بدون طيار، التي تُدعى وحدة دومينوز الآلية DRU واسمها فلورتي Flirty، تتحكم بنفسها ذاتياً باستخدام جهاز تحديد المواقع GPS كما تجري مراقبتها من قِبل فريق من الخبراء بالمجال، فيما شارك في التجربة الأولى طيار مؤهل وواسع الخبرة.

فيما ظهر المدير العام لمطاعم دومينوز بنيوزيلاندا، سكوت بوش، في المقطع أثناء تحليق الطائرة بدون طيار فوق رأسه.



وقال: "أود أن أرحب بكم جميعاً في فانجاباراوا، حيث نُجري في هذا الصباح أول تجربة في العالم لتوصيل الطعام إلى أحد عملائنا عن طريق طائرة بدون طيار، هذه الوجبة طازجة صُنعت في أحد متاجرنا، وسيتم توصيلها بشكل مستقل إلى منزل العميل".

من جانبه قال المدير التنفيذي لمجموعة دومينوز، دون ميج، والمبتكر في مجال التقنيات الخاصة بالبيتزا: "استثمرنا في هذه الشراكة والتكنولوجيا، لأننا نعتقد أن هذه الطائرات ستكون عنصراً ضرورياً في توصيل الطلبات لعملائنا، حتى يتسنى لهم الحصول على البيتزا الطازجة والساخنة التي نقدمها".

وكانت شركة دومينوز بيتزا بأستراليا، قد أعلنت في أغسطس/آب الماضي أنها ربما تستخدم الطائرات بدون طيار في توصيل البيتزا خلال 6 أشهر، وذلك عقب تحقيقها لصافي ربح ضخم العام الماضي.

وكانت عملاقة البيتزا دومينوز، التي تستثمر بشكل كبير في التكنولوجيا الرقمية، قد كشفت أن أرباحها الأساسية للسنة المالية 2015-2016 قاربت نحو 92 مليون دولار، وذلك وفقاً لتقرير فيرفاكس ميديا.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأسترالية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.