حزب الله بعد عرضه العسكري بسوريا: أصبح لدينا جيش مدرب وأكثر تسلحاً

تم النشر: تم التحديث:
HEZBOLLAH
Ali Hashisho / Reuters

قال نعيم قاسم، نائب الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني، إنه أصبح لدى الحزب جيش مدرب وأكثر تسليحا، ولم يعد يعتمد على أسلوب حرب العصابات.

جاء ذلك خلال لقاء حواري تم عقده، أمس، في مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي في العاصمة اللبنانية بيروت، وتم نشره الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، على الصفحة الرسمية لنعيم قاسم، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وأشار قاسم، إلى أن "العرض العسكري في بلدة القصير (غربي سوريا)؛ رسالة واضحة وصريحة للجميع، ولا تحتاج لتوضيحات وتفسيرات لأن أي تفسير سيؤدي إلى إنهاء دلالاتها، وعلى كل جهة أن تقرأها كما هي".

قاسم أضاف أن "التنسيق بيننا وبين القيادة السورية عال جداً والاستعراض العسكري جزء من الممارسة الميدانية".

وقال: "نحن موجودون في سوريا... ولولا تدخلنا فيها لدخل الإرهابيون إلى كل المناطق اللبنانية".

ولفت إلى أن تدخل حزب الله في سوريا "لم يعد موضوع نقاش حالياً بين الأوساط اللبنانية".

وأكد أن المقاومة "لا تريد استثمار قوتها العسكرية في الصراع الداخلي اللبناني، وبالرغم من قوتها، فنحن نشارك في العمل السياسي والانتخابي مثل بقية الأطراف فنربح أو نخسر".


الرئيس اللبناني والحكومة


وشدد قاسم على أن "الرئيس ميشال عون حليف استراتيجي وهو يحمي خياراتنا الوطنية والعامة، أما بشأن التفاصيل، فلديه برنامجه وفريقه ونحن نثق به ونتقاطع معه في الكثير من المواقف والطروحات".

وحول تشكيل الحكومة، قال قاسم: "نحن أعلنا أننا فوّضنا الرئيس نبيه بري (رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل الشيعية)، للتفاوض بشأن تشكيل الحكومة وتفاصيل المشاركة، ونحن نناقش معه كل التفاصيل وما زلنا في مرحلة النقاش العام حول توزيع الحقائب، ونأمل أن تنتهي المفاوضات بسرعة، وأن يتم تشكيل الحكومة بسرعة أيضا".

وتابع قاسم: "نحن جزء من تركيبة الدولة اللبنانية، ومعنيون بكل ما يصلح الشأن اللبناني، لكننا وحدنا لا نستطيع تغيير المعادلة، ونحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف كاملاً، ولا نطرح تغييره أو تعديله حالياً".


نفي لبناني


ونفى الجيش اللبناني، في بيان له، أمس، امتلاكه لآليات عسكرية ظهرت في العرض العسكري لـ"حزب الله" في القصير السورية.

وجاء بيان الجيش اللبناني عقب إعلان واشنطن أنها ستحقق في ظهور مدرعات أميركية، خلال العرض العسكري، الذي أقامه "حزب الله" في ذكرى "يوم شهيد حزب الله"، الذي يوافق 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، في حدث هو الأول من نوعه منذ مشاركة الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري قبل أكثر من ثلاث سنوات.