أردوغان: مقاتلو المعارضة السورية يقتربون من "الباب".. و"حماية الشعب" الكردية تنسحب إلى شرقي الفرات

تم النشر: تم التحديث:
TURKEY
Anadolu Agency via Getty Images

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 16 نوفمبر/تشرين الأول،2016 إن مقاتلي المعارضة المدعومين من أنقرة يقفون على مسافة كيلومترين فقط من مدينة الباب في شمالي سوريا، ومن المتوقع أن ينتزعوا السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سريعاً، على الرغم من المقاومة، كما أعلنت قوات كردية انسحابها إلى شرقي نهر الفرات.

وقال مقاتلو المعارضة الثلاثاء، إنهم سيطروا على قباسين على بعد عدة كيلومترات من الباب، تمهيداً لحملة على آخر معقل حضري للدولة الإسلامية في ريف حلب الشمالي. وتسعى الفصائل التي يهيمن عليها الأكراد أيضاً للسيطرة على الباب.

وفي نفس الاتجاه قالت وحدات حماية الشعب الكردية السورية في بيان، إنها ستسحب قواتها من مدينة منبج السورية، وتنسحب شرقي نهر الفرات من أجل المشاركة في حملة تحرير مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ووصف المبعوث الأميركي الخاص بريت مكجيرك هذه الخطوة بأنها "حدث مهم" قائلاً على حسابه على تويتر، إن كل وحدات حماية الشعب الكردية ستغادر منبج، بعد تدريب الوحدات المحلية على الحفاظ على الأمن في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

ودعت تركيا مراراً وحدات حماية الشعب إلى الانسحاب شرقي الفرات. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب قوةً معادية لها علاقات عميقة مع المسلحين الأكراد، الذين يشنُّون تمرداً بدأ قبل 30 عاماً في الأراضي التركية. وقالت أنقرة أيضاً إنه يجب عدم مشاركة مقاتلي وحدات حماية الشعب في الهجوم المزمع على الرقة.