برلمانيون أميركيون يطالبون بتغيير في النظام الانتخابي بعد فوز ترامب.. "تحصل على عدد أكبر من الأصوات ثم تخسر!"

تم النشر: تم التحديث:
SENATOR BARBARA BOXER
Lucy Nicholson / Reuters

تقدمت عضو في مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، باقتراح قانون لإلغاء نظام الهيئة الناخبة من الدستور، مشيرة إلى أن دونالد ترامب انتُخب رئيساً، لكنه حصل على عدد من الأصوات أقل من تلك التي حصدتها هيلاري كلينتون.

وقالت بربارا بوكسر، السيناتورة عن ولاية كاليفورنيا "إنه النظام الوحيد في البلاد الذي نحصل فيه على العدد الأكبر من الأصوات ونخسر مع ذلك الرئاسة".

وأضافت أن نظام "الهيئة الناخبة قديم، ومنافٍ للديمقراطية، ولا يعكس صورة مجتمعنا الحديث، ويجب تغييره فوراً"، مؤكدة أن "كل الأميركيين يجب أن يملكوا ضمانة أن تحسب أصواتهم".

في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، صوَّت الأميركيون في كل ولاية على حدة، واختاروا كبار المندوبين البالغ عددهم 538. وفي 48 من الولايات الـ50 يكفي أن يحصل المرشح على صوت إضافي واحد زيادة عن خصمه، ليحصل على أصوات كل كبار المندوبين في تلك الولاية.

في هذا الإطار حصل ترامب على أصوات 290 من كبار المندوبين، مقابل 232 لكلينتون.

لكن المرشحة الديمقراطية تقدَّمت على خصمها الجمهوري بفارق مليون شخص تقريباً في المجموع. ففي كاليفورنيا مثلاً لم يجلب لها حصولها على تأييد 61% من الناخبين عدداً من أصوات كبار المندوبين أكثر مما لو فازت بـ51% فقط.

في العام 2000، فاز الديمقراطي آل غور على المستوى الوطني، لكنه هُزم أمام جورج بوش الابن.

ووقَّع أكثر من 4.3 مليون شخص عريضة في موقع "تشينج.أورغ" ليطلبوا من كبار المندوبين، البالغ عددهم 538، انتخاب هيلاري كلينتون في 19 ديسمبر/كانون الأول.

لكن كبار مندوبي 26 ولاية ملزمون قانونياً باحترام حكم صناديق الاقتراع، ومن النادر أن يتجاوز كبار المندوبين في الولايات الأخرى هذه القاعدة.

واقتُرح عددٌ كبير من التعديلات الدستورية منذ عقود، لم يُسفر أي منها عن نتيجة. ويتطلب تعديل الدستور موافقة ثلثي أعضاء الكونغرس ومصادقة ثلاثة أرباع الولايات.

وكان ترامب نفسه انتقد بشدة نظام الهيئة الناخبة في 2012، معتبراً أنه "كارثة". لكنه غيَّر رأيه الثلاثاء، مؤكداً على موقع تويتر أنه "في الواقع رائع لأنه يشمل كل الولايات حتى أصغرها. الحملات مختلفة جداً".