بعد أسبوع من وصول ترامب.. "إيباك" أقوى منظَّمة أميركية موالية لإسرائيل تمحو "حلّ الدولتين" من موقعها

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP AND NETANYAHU
Handout . / Reuters

بعد أسبوع واحد فقط من فوز دونالد ترامب المُفاجئ برئاسة الولايات المتحدة الأميركية أسقطت أقوى مُنظمة موالية لإسرائيل في أميركا حل الدولتين من نقاط الحوار في "عملية السلام" الخاصة بها من على صفحة موقعها الإلكتروني.

سابقاً، ذكرت الصفحة أن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك) "تدعم بقوة حل الدولتين وتعمل بلا كلل من أجل إحلال السلام في المنطقة".

تنفي إيباك أن التغيير بالموقع يشير إلى تحول في السياسة، ولكن بعض مُناصري فلسطين قرعوا ناقوس الخطر، خاصة وأن هذا يأتي في أعقاب فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية بحسب تقرير لموقع stepfeed.

قال جيسون غرينبلات مستشار ترامب لشئون الشرق الأوسط أن ترامب لا يريد "فرض" حل الدولتين خلال المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال أيضاً أن ترامب لن يتخذ موقفاً بشأن المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية. وهذا موقف كرر إعلانه قبل بضعة أيام فقط.

قال غرينبلات لإذاعة الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من هذا الأسبوع، "ترامب لا يرى المستوطنات كعقبة أمام السلام".

تمثل هذه الخطوة نقطة تحول فاصلة بعد عقود من السياسة الخارجية للولايات المتحدة مؤيدة من قِبل الحزبين الرئيسيين والتي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

في يوليو/تموز الماضي، أسقطت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري كل إشارة إلى حل الدولتين في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

غرد المرشح الجمهوري للرئاسة -حينها- دونالد ترامب أن اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الجديدة هي "الأكثر تأييداً لإسرائيل في كل العصور".


هل يعني هذا نهاية حل الدولتين؟


يبدو أن بعض أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو يعتقدون ذلك.

"انتصار ترامب هو فرصة لإسرائيل للتراجع الفوري عن فكرة وجود دولة فلسطينية في وسط البلد، والذي من شأنه أن يضر أمننا وقضيتنا العادلة" كما قال وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت.

"هذا هو موقف الرئيس المنتخب، كما هو مكتوب في برنامجه، وينبغي أن تكون هذه هي سياستنا، ببساطة ووضوح".

يقول بعض المحللين أن التعديل على موقع إيباك يعكس التحرك من أجل "اغتنام الفرصة" للاستفادة من موجة مد ترامب.

"قد تكون إيباك تتحرك ببساطة من أجل اغتنام فرصة انتخاب دونالد ترامب لتكشف عن أجندة إسرائيل الحقيقية: الضم الدائم للضفة الغربية المحتلة" كما كتب الناقد الفلسطيني علي أبو نعمة.

وفي نفس الوقت، تقف إسرائيل على حافة موجة بناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية المحتلة، مع 7,000 وحدة سكنية غير قانونية على وشك الموافقة عليها من قبل المجلس المحلي لمدينة القدس.

"الآن [بعد فوز] ترامب، آمل أن توضع القدس كأولوية، وآمل أن نتجه لبداية جديدة" كما قال مئير ترجمان، رئيس وحدة التخطيط ببلدية القدس.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع stepfeed. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.