مراهقَان روسيان يبثَّان فيديو يتبادلان خلاله إطلاق النار مع الشرطة.. ماذا قالا عن صورة بوتين قبل الانتحار؟

تم النشر: تم التحديث:

بث طالبان فيديو حي لتبادلهما إطلاق النار مع الشرطة قبل أن ينتحرا، وقد وُجد الطفلان البالغان من العمر 15 عاماً ميتين داخل المنزل بعد توقف إطلاق النار في منطقة بسكوف شمال غرب روسيا.

سبق أن أطلق هذا الصبي، دينيس مورفيوف النار على والدة الفتاة كاتيا، وأصابها في قدمها أثناء مشاجرة دارت بينهما بسبب حضوره لقضاء الليلة مع الفتاة.

صور الطفلين لقطات قاسية لحصار الشرطة للمنزل الذي كانا فيه، وفي ظل تسلسل الأحداث، ظهرت كاتيا مُصوبةً سلاحها الناري إلى رأس دينيس بحسب تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

كتب دينيس من خلال منشوره الأخير على موقع التواصل الاجتماعي الروسي VK "أحبكم ولكنكم لم تلاحظوا كيف دمرتم عقلي وحياتي، وداعاً للجميع، أصدقائي وأسرتي ومعارفي، لا تقلقوا علي، وتذكروا لي الأشياء الجيدة، حظاً سعيداً للجميع، ورجاءاً لا تترددوا في أن تعيشوا حياتكم كما تحبون وكما ترونه مناسباً، عيشوا حياتكم بسعادة، لأن هذه هي أفضل طريقة للحياة، أحبكم".

بث الطفلين تبادل إطلاق النار من خلال البث الحي على تطبيق Periscope، كما نشرا صوراً لهما أثناء إطلاقهما النار على الشرطة على موقع انستجرام.

صرحت القوات الخاصة للحرس الوطني لوكالة أنباء TASS، أنهم "وجدوا جثة فتاة وصبي مع وجود دلائل واضحة على الانتحار" مؤكدة على أن الشرطة لم تطلق النار.

شوهدت كاتيا التي يُعتقد أنها كانت تواعد دينيس منذ قرابة ستة أشهر، تقول وهي في حالة ترثى لها من خلال البث الحي على تطبيق Periscope، "لم يعد لنا أي خيار".

أضاف دينيس قائلاً "إن كنا لن نستسلم فإننا سنموت، ولكن إن استسلمنا، لن نرى بعضنا مرة أخرى".

سُمع ضحك ومزاح الطفلين داخل المنزل، ولكن فجأةً صرخت كاتيا بسبب إطلاق النار، كما سُمعت الفتاة أيضاً وهي تضحك بعد إطلاق دينيس النار من بندقيته على سيارة الشرطة بالخارج.

شُهد المراهقين وهم يحملان البنادق، فقد كان هناك على الأقل بندقيتين، كما أظهرت الصور بعض صناديق الذخيرة على طاولة بالمنزل.

صرحت آنا كوزنتسوفا مسؤولة حقوقية لشؤون الأطفال في روسيا لوكالة أخبار TASS، بأن "هذه مأساة رهيبة، ونحن نحقق في ملابسات ما حدث".

شوهد دينيس أيضاً خلال الفيديو وهو ممسك بصورة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يسلم على رجل يرتدي بدلة، مشيراً إلى الرجل الذي بجانب بوتين، وقال عنه لابد من قتله، أما بوتين فهو لا بأس به.

تقول كاتيا أن هذا الرجل قد تعرض لها بالضرب مراراً وتكراراً، إلا أن صورة هذا الرجل غير واضحة في الفيديو.

قال المحققون إنهم يبحثون في أسباب "تلك الخطوة البائسة" من هذين المراهقين، كما ذكروا أيضاً أن الشرطة استدعيت لذلك المنزل في قرية كرازني ستروجي في إطار بحثهم عن المراهقين المختفيين، إلا أن سيارة الشرطة تعرضت لإطلاق النار.

قالت كاتيا من خلال اللقطات التي نشرت على Periscope، إن البنادق الموجودة بالمنزل تخص زوج أمها، لأنه يعمل في "القوات الخاصة".

ظهر دينيس وهو يطلق النار من بندقية من خلال نافذة المنزل الخشبي على سيارة الشرطة.

قال المحققون إن "القوات الخاصة أمضت ساعات في مفاوضة المراهقين، ومن ثم اقتحمت البيت مستخدمةً قنابل الصوت، إلا أنها وجدت المراهقين قد فارقا الحياة بسبب إطلاق النار".

تداولت صور الساعات الأخيرة لهذين المراهقين أثناء تدخينهما وتعاطيهما الشراب وردودهما على رسائل زملاء الدراسة، كما أشاروا إلى خلافاتهم مع آبائهم، وقالوا أنهم يختبئون في المنزل منذ ثلاثة أيام.

قال دينيس إنه أطلق النار على ساق والدة كاتيا، وذكر المراهقين أنهما يخشيان دخول السجن إذا ما استسلما، وكانت والدة كاتيا قد اشطاطت غضباً عندما حضر دينيس للمبيت مع ابنتها دون إذن.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع dailymail. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.