هل تطيح ملايين القذافي بساركوزي من سباق الرئاسة؟.. معلوماتٌ جديدة عن تلقِّيه 5 ملايين يورو من ليبيا

تم النشر: تم التحديث:
SARKOZY AND GADDAFI
Former French President Nicolas Sarkozy (C) leaves a cafe following the private screening of 'Oath of Tobruk' (Serment de Tobrouk) on June 5, 2012 in Paris. The documentary, by writer-philosopher Bernard-Henri Levy (R), is about the war in Libya that ended the Gaddafi regime. AFP PHOTO / MARTIN BUREAU (Photo credit should read MARTIN BUREAU/AFP/GettyImages) | MARTIN BUREAU via Getty Images

قال رجل أعمال لبناني فرنسي إنه سلَّم ثلاث حقائب مملوءة بأوراق نقدية من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي إلى الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ومساعد كبير له كمساهمة في تمويل حملته الانتخابية الناجحة في 2007.

وفي تصريحٍ مصور بثه اليوم الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 على موقع (ميديا بارت) الإخباري قال زياد تقي الدين أنه نقل خمسة ملايين يورو في تمويل غير مشروع من عبدالله السنوسي رئيس جهاز مخابرات القذافي السابق إلى ساركوزي ومدير حملته كلود جيان.

ودأب ساركوزي -الذي كان رئيساً لفرنسا من 2007 إلى 2012 ويسعى ليكون المرشح المحافظ في الانتخابات الرئاسية العام القادم- على نفي مزاعم بأنه تلقى تمويلاً من ليبيا.

ولم يرد فريق ساركوزي على الفور على طلبات التعقيب.

وتأتي تصريحات تقي الدين بعد أيام من الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح يمين الوسط للانتخابات مما يهدّد بأن تلقي بظلالها على الأيام الأخيرة في حملة ساركوزي.

وقال تقي الدين "لماذا وكيف يمكن لشخصٍ مثل هذا أن يترشح لرئاسة الجمهورية؟ الشعب الفرنسي يجب أن يكون له ردُّ فعل."

ونفى فيليب بوشيه الجوزي محامي جيان مزاعم تقي الدين.

وقال الجوزي لرويترز "كان كلود جيان دائماً واضحاً جداً. لم يتلق شيئاً من قريب أو من بعيد أو يسمع عن سنتيم واحد من المال من ليبيا لدعم حملة نيكولا ساركوزي. هو كرر هذا عدة مرات أمام السلطات القضائية."

وفتح المدعي العام في فرنسا تحقيقاً قضائياً في مزاعم سابقة لتقي الدين في 2013 لكن حتى الآن لم يصف تقي الدين مطلقاً كيف نقلت الأموال ولم يشر بشكل مباشر إلى ساركوزي.

وقال تقي الدين أنه سلم القضاة شهادة خطية في 12 نوفمبر/تشرين الثاني يذكر فيها تفاصيل نقل الأموال النقدية بين عامي 2006 و2007 ولقاءاته مع جيان وساركوزي.

لكنه لم يقل أبداً أنه شاهد الرجلين يفتحان الحقائب بعد أن قام بتوصيلها إلى وزارة الداخلية حيث كان ساركوزي وزيراً في ذلك الحين.

وزعم مسؤولون ليبيون من عهد القذافي في السابق أنهم ساعدوا في تمويل الحملة الانتخابية لساركوزي.