"الرابح من فوز ترامب هو الأسد".. هكذا ردت المعارضة على رؤية ترامب للأزمة السورية

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
Social Media

في أول تصريحاته، لمح الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى أن إدارته ربما تقطع المساعدات عن قوات المعارضة السورية لنظام الرئيس بشار الأسد.

وفي مقابلة أجراها ترامب مع صحيفة وول ستريت جورنال، قال إنه ربما يتخلى عن سياسة البيت الأبيض الحالية المتعلقة بتمويل وتسليح المعارضة المعتدلة التي تقاتل ما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية، والمستهدفة من قوات بشار الأسد.

وصرح ترامب قائلاً: "لدي اختلاف في وجهة النظر مع الكثيرين بخصوص سوريا"، وتابع: "ما أفكر فيه هو أننا عندما نمول المعارضة، فنحن نحارب النظام السوري، في حين يحارب هذا الأخير تنظيم الدولة الإسلامية، ونحن يجب أن نتخلص من هذا التنظيم"، بحسب موقع Vocativ الأميركي.

وأضاف: "ما يجري الآن، هو أن روسيا متحالفة بالكامل مع سوريا ويضم هذا التحالف إيران أيضاً، التي أصبحت قوية بسبب سياساتنا. نحن ندعم الآن قوات المعارضة السورية مع أننا لا نعرف من هم على وجه التحديد".

وأردف الرئيس المنتخب، في حوار مع الصحيفة حول حرب الولايات المتحدة ضد الأسد، قائلاً: "بهذه الطريقة، ينتهي بنا الحال بمحاربة روسيا، ومحاربة سوريا".


موقف المعارضة السورية


وأثارت تصريحات ترامب المعارضة السورية عبر الإنترنت؛ إذ علق المعارض السوري المنفي بسام جعارة قائلاً إن تصريحات ترامب من شأنها تشجيع النظام السوري على تنفيذ تهديده بتدمير مدينة حلب ما لم تنسحب قوات المعارضة من المدينة. في حين غرد آخرون على موقع تويتر: "نهج ترامب في التعامل مع الملف السوري من شأنه أن يُشجع كلاً من روسيا والأسد وإيران على قتل المزيد من المدنيين وسيؤدي إلى تمكين إيران في المنطقة".

وفي السياق نفسه، كتبت بعض المجموعات المُنتمية للمعارضة السورية، أنه عقب فوز ترامب بالانتخابات "لن يبقى أي دعم" للمعارضة. بينما أعلن آخرون أن "تصريحات ترامب تؤكد أن الرابح الحقيقي من انتخابات الرئاسة الأميركية هو بشار الأسد".

وحذر البعض من أن ترامب سيعمل مع روسيا من أجل القضاء على الجيش السوري الحر، وأثار ذلك المخاوف حول تعاون ترامب وروسيا من أجل "تطهير مدينة حلب من السكان وقصفها بالطائرات الأميركية والروسية فضلاً عن الطائرات السورية والإيرانية".

وقال أحد النشطاء السوريين إن ترامب وأوباما "هما أعداء لنا ولأمتنا، ونحن لا نطلب منهما معروفاً فيما يخص إسقاط الديكتاتور والمجرم بشار الأسد". وعلق الكاتب السوري خليل المقداد على موقف ترامب من دعم المعارضة قائلاً بسخرية: "الحمد لله، هذا يعني أنه لم يعد هناك معدات وذخيرة مزودة بأجهزة تعقب"، في حين ادعى آخر: "ترامب سيُظهر كل نفاق أوباما، وأول ذلك: مناصرته لبشار وتأييده الروس في قمع الشعب السوري، لم يكن أوباما أكثر من منافق".

وقالت قوات المعارضة والمدنيون وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، إن قرار ترامب ربما لا يُشكل أي فارق على أرض الواقع.

وقال هشام سقيف عضو المجلس المحلي بحلب: "اليوم، نعرف أن الولايات المتحدة لم تكن تدعمنا من الناحية العملية، فبينما اعتبرناها حليفاً لنا، كانت تنفذ أجندة الخصوم".

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Vocativ الأميركي. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.