عمرها 600 عام قبل الميلاد.. اكتشاف مومياء فرعونية لخادم أسرة مصرية مالكة في حالة جيدة

تم النشر: تم التحديث:
MUMMY
theguardian

اكتشف علماء آثار إسبانيين مومياء فرعونية في مقبرة قرب الأقصر في جنوبي مصر، عمرها بين عامي 1075 و664 قبل الميلاد.

ووفقاً لوزارة الآثار المصرية، فإن المومياء في حالة جيدة جداً، وقد وجدت في مقبرة يرجع تاريخها إلى ما بين عامي 1075 و664 قبل الميلاد، فيما تقع المقبرة في الضفة الغربية لنهر النيل، وتبعد مسافة 435 ميلاً (700 كيلومتر) عن القاهرة تجاه الجنوب.

بينما كانت المومياء المقيدة بأنسجة من الكتان، ملصقة ببعضها البعض بالجبس، داخل تابوت حجري ملون بألوان زاهية، وقد دُفنت بالقرب من معبد يرجع لعصر الملك المحارب تحتمس الثالث، وذلك بحسب صحيفة The Guardian البريطانية.

وقالت وزارة الآثار إنه من المُرجح أن تنتمي هذه المقبرة لأحد النبلاء، الذي يُدعى أمينرينف، والذي كان أحد خادمي الأسرة المالكة.

من جهتها قالت ميريام سيكو الفاريز، رئيسة فريق علماء الآثار، إن المومياء كانت مُزيّنة بالعديد من النقوش الملونة التي تشير إلى رموز دينية فرعونية، كالإلهة إيزيس ونفتيس، والنقوش تُظْهِر أجنحتهما، كما تظهر أبناء حورس الأربعة.

ومن المعروف أن عادة لف الأجسام في الأنسجة الكتّانية لحفظها بعد الموت انتشرت في مصر القديمة، حيث ترجع إلى ما يقرب من 4500 سنة قبل الميلاد.

جدير بالذكر أنه يعيش في مدينة الأقصر ما يقرب من 500 ألف نسمة، فيما تنتشر بها العديد من المعابد والمقابر الفرعونية، وتعد الموقع الرئيسي لصناعة السياحة المصرية، التي دُمرت جراء عدم الاستقرار السياسي منذ ثورة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك، الديكتاتور الذي مكث في الرئاسة لوقت طويل.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.