السويد تستجوب مؤسس "ويكيليكس".. ومتظاهرون يطالبون ترامب بالصفح عنه

تم النشر: تم التحديث:
CROWN PRINCE OF ABU DHABI
social media

استجوبت النيابة السويدية، اليوم (الإثنين) 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج، حيث يقيم بالسفارة الإكوادورية في العاصمة البريطانية لندن، بقضيتي اغتصاب رفعتهما ضده فتاتان بالسويد.

وقال محامي أسانج، السويدي بير صمويلسون، في تصريح صحفي، اليوم، إن موكله "سعيد لأنه تمكن في النهاية من التعبير عن نفسه أمام الادعاء السويدي"، مضيفاً أن "أسانج كان ينتظر هذه اللحظة منذ أكثر من 6 سنوات".

وأشار إلى أن موكله "أبدى أقصى درجات التعاون مع النيابة السويدية، التي استجوبته عبر نائب عامٍ إكوادوري".

وكشف صمويلسون، عن اسم النائب العام السويدي الذي استجوب أسانج قائلاً: "ترأست النائب العام إنغريد ايسغرين، جلسة الاستجواب، وكانت برفقة مفتشة شرطة سويدية تدعى سيسيليا ريديل".

وفي الوقت الذي لم يصدُر فيه أي تصريح رسمي عن النيابة السويدية، تشير المعلومات إلى أن جلسات الاستجواب ستستمر خلال الأيام المقبلة، وستكون السلطات الإكوادورية مسؤولة عن تنظيم التقارير الخاصة بمجريات الاستجواب، وستسلمها مكتوبة للسلطات السويدية.

من ناحية أخرى، تجمّع عدد من الأشخاص أمام مبنى السفارة الإكوادورية في العاصمة البريطانية، اليوم، دعماً لأسانج، الذي يحمل الجنسية الأسترالية.

وطالب المتجمهرون السلطات البريطانية بالسماح له بمغادرة مقر السفارة التي يقيم بها منذ نحو 4 سنوات.

كما طالب المتظاهرون، الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بأن يصفح عن أسانج.

واستشهد متظاهرون بتصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية بأنه يحب "ويكيليكس"، "وأن تسريبات ويكيليكس عززت الديمقراطية في الولايات المتحدة".

جدير بالذكر أنّ أسانج لجأ إلى مقر السفارة الإكوادورية في لندن، عقب إصدار السلطات البريطانية، قراراً في 19 يونيو/حزيران 2012، يقضي بتسليمه إلى السلطات السويدية، وأقام نحو 4.5 سنة في غرفة أحد المبعوثين الدبلوماسيين.

وكانت محكمة بريطانية قررت، عام 2012، تسليم أسانج، المتهم بالاعتداء الجنسي على امرأتين، إلى السلطات السويدية، ولجأ حينها إلى مقر سفارة الإكوادور، التي وافقت بدورها على استقباله، كلاجئ سياسي ضمن أراضيها.

ونشر موقع ويكيليكس 2060 بريداً إلكترونياً لجون بوديستا رئيس حملة هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وتحتوي الرسائل الواردة إلى البريد على تحاليل حول السياسة الخارجية.

كما أن التسريبات، تتضمن خطابات كلينتون عقب تركها منصب وزيرة الخارجية، في شركة "وول ستريت" التي ألقت فيها محاضرات مقابل أجر.

ونشر موقع ويكيليكس، العام الماضي، وثائق تتحدث عن تنصت الولايات المتحدة، وتحديداً وكالة الأمن القومي الأميركي، على المكالمات الهاتفية لـ3 رؤساء فرنسيين (جاك شيراك، ونيكولا ساركوزي، وفرانسوا هولاند)، بين عامي 2006- 2012.

وتسببت تلك الوثائق في حدوث زعزعة في العلاقات بين البلدين، استدعى على أثرها وزير الخارجية الفرنسي السفير الأميركي في باريس، طالباً منه معلومات حول عملية التنصت.