5 حقائق قد لا تعرفها عن الرجل الذي شارك في اكتشاف الأنسولين

تم النشر: تم التحديث:
V
v

يحتفل جوجل اليوم بذكرى مرور 125 عاماً على ميلاد السير فريدريك بانتينغ، العالم الكندي الذي شارك في اكتشاف الأنسولين لعلاج مرض السكري.

لم يكن الأمر سهلاً، فقد قضى العالم الكندي مع زميله الدكتور شارل بيست عدة سنوات لتجربة استخراج الأنسولين من البنكرياس، التي كانت تُعتبر حينذاك مهمة مستحيلة، بحسب ما ذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وفي عام 1921، اكتشف العالمان المادة المضادة لمرض السكري، وفي عام 1922، كان الشاب ليونارد تومسون أول شخص يُحقن بالأنسولين لعلاج السكري من النوع الأول.

وأصبح الأنسولين المُصنع سريرياً متاحاً نتيجة لهذا الاكتشاف، وبذلك تلاشى شبح مرض السكري المميت، بعدما تسبب في وفاة الكثير من الحالات المصابة به في غضون أسابيع.

وفي عام 1923، فاز السير فريدريك بجائزة نوبل في الطب لاكتشافه الأنسولين، ومنحه الملك جورج الخامس في عام 1934 رتبة فارس.

وفيما يلي 5 حقائق قد لا تعرفها عن هذا العالم:


1. أصغر حائز على جائزة نوبل في الطب أو الفيزيولوجيا


كان السير فريدريك يبلغ من العمر 32 عاماً حينما حصل على جائزة نوبل عن اكتشافه، وبذلك أصبح أصغر حائز على جائزة نوبل في الطب أو الفيزيولوجيا حتى الآن.

وحصل السير فريدريك على الجائزة مناصفة مع العالم جون جيمس ريكارد مكليود، أستاذ علم وظائف الأعضاء في جامعة تورونتو، الذي بدأ فريدريك من نظرياته حول البنكرياس وقدم المساعدات التجريبية وقد ساعده أحد طلابه وهو دكتور بيست.

ومن المفهوم استياء السير فريدريك الشديد عند سماع خبر تقاسم الجائزة مع الدكتور ماكلويد، الذي شعر بأنه لم يسهم بما يكفي في الاكتشاف ليستحق الجائزة، وقام باقتسام قيمة الجائزة المالية مع الدكتور بيست.


2. بطل في الحرب


قبل أن يبدأ السير فريدريك رحلته لإنقاذ الأرواح بالأنسولين، خدم في الهيئة الطبية التابعة للجيش الكندي خلال الحرب العالمية الأولى.

وفي سبتمبر/أيلول عام 1918، حقق بطولة أخرى فرغم إصابته الشديدة على إثر إحدى هجمات الأعداء، وكان ذلك في Haynecourt، بفرنسا، ظل السير فريدريك يؤدي الخدمة في كتيبته لمدة 17 ساعة متواصلة.

وقد حصل على الصليب العسكري –وهو وسام عسكري- تقديراً لخدماته.


3. رسام


قبل البدء بحياته المهنية في مجال الطب، التحق السير فريدريك ببرنامج الفنون عامة في جامعة تورونتو، لكنه رسب في السنة الأولى.

ورغم هذا الفشل، اهتم فريدريك اهتماماً كبيراً بالرسم وأصبح زميلاً لـ"مجموعة السبع"، وهي مجموعة من الرسامين والفنانين من تورونتو، كانت تضم الرسام ايه ألكسندر يونغ جاكسون، ولورين هاريس الذين تخصصا في رسم المناظر الطبيعية الكندية.

سافر فريدريك وجاكسون إلى كندا معاً لرسم جبال روكي الكندية، والمناظر الطبيعية الشمالية.


4. الاهتمام بمجال طب الطيران


أسفر اهتمام السير فريدريك بطب الطيران عن قيامه بالبحث في المشاكل النفسية التي تصيب الطيارين أثناء التحليق على ارتفاعات عالية.


5. الوفاة نتيجة حادث طائرة


كان السير فريدريك مسافراً إلى إنكلترا لاختبار بدلة السيد فرانك المضادة للجاذبية التي عرفت بـFranks Flying Suit.

وفي أثناء الرحلة سقطت الطائرة على إثر تحطم محركاتها، توفى الملاح ومساعد الطيار على الفور في حين نجا السير فريدريك وقائد الطائرة.

ووفقاً لقائد الطائرة، توفي السير فريدريك متأثراً بجراحه بعد يوم من تحطم الطائرة في 21 فبراير/شباط عام 1941.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.