ترامب ترحَّم على صدام وساعد القذافي في بناء خيمته.. ماذا قال عن مبارك؟

تم النشر: تم التحديث:

يعد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، صاحب التصريحات الأكثر إثارة للجدل منذ إعلان الحزب الجمهوري ترشيحه لرئاسة الولايات المتحدة.

والواقع إن كلام الرجل المثير للجدل لم يتوقف عند نيته طرد المهاجرين غير الشرعيين من بلاده فوراً، أو منع دخول المسلمين للولايات المتحدة، بل تعداه إلى التعبير عن رأيه في ما يحدث بمنطقة الشرق الأوسط.

هذه أبرز تصريحاته التي تحدث فيها عن أوضاع بعض الدول العربية وعن رأيه في الرؤساء الذين أُطيح بهم من السلطة.


ترامب ضدَّ مبارك






ظهر دونالد ترامب في حوار مع شبكة فوكس نيوز العام 2011 وعقب الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك، إذ أعرب عن استغرابه بسبب حجم ثروة مبارك والتي قدرت بحوالي 70 مليار دولار.

وقال "سمعت أنه يمتلك ثروة تتراوح بين 50-70 مليار دولار، وهذا يعني أنه يأخذ لنفسه كافة الأموال التي ندفعها"، وأضاف "كيف لشخص يفترض أنه رئيس أن يمتلك كافة هذه الأموال والمنازل، إذن ثمة شيء ما يحدث ليس على ما يرام، إذا كنت في هذا البلد، كنت سأطالب برحيله على الفور".

ما صرح به ترامب عن مبارك يختلف تماماً عن ما قاله عقب ترشحه، إذ قال في أحد البرامج التلفزيونية إنه ما قامت به الإدارة الأميركية من المساعدة في الإطاحة بمبارك كان كارثياً، إذ أدى ذلك إلى صعود الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر.


يتباهى بصفقة مع القذافي






تباهى ترامب في لقاء تليفزيوني يونيو/حزيران 2016، بصفقة عقدها مع القذافي قائلاً: "أنا الوحيد فقط. جنيت مالاً كثيراً من القذافي إذا ما تتذكرون، جاء إلى البلاد وكان عليه إبرام صفقة معي لأنه كان بحاجة إلى مكان للإقامة. دفع لي مبلغاً ضخماً".

ترامب كان يشير إلى اللقاء الذي جمعه بالقذافي العام 2009 عندما بحث القذافي عن مكان ينصب فيه خيمته الشهيرة، أثناء تواجده بأميركا، فاستأجرت السلطات الليبية مزرعة ترامب لهذا الغرض.



khymtalqdhafy

واشتهر القذافي خلال فترة حكمة ليبيا بإصراره الدائم على الإقامة في خيمة خلال مكوثه خارج بلاده، فكان يسافر لحضور الاجتماعات والمؤتمرات وينصب خيمته للإقامة بها.

كما انتقد سياسة أميركا الخارجية في عهد أوباما تجاه ليبيا، وقال ترامب في حديث مع فوكس نيوز أيضاً، أنهم ساهموا في الإطاحة بالقذافي، ورغم ذلك لم يحصلوا على شيء، مضيفاً "ما زال الليبيون يبيعون بترولهم للصين، التي لم تنفق عشرة سنتات، وها هي تحصل على بترولها من ليبيا".


يترحَّم على أيام صدام






ويعتقد دونالد ترامب أن بقاء صدام حسين حاكماً للعراق كان أفضل من الوضع الراهن، وذكر في حوار مع قناة CNN، انظر إلى العراق الآن، أنا لا أقصد أن صدام حسين كان جيداً، لكن الوضع كان أفضل في عهده، كان العراق خالياً من الإرهابيين.