آخر زيارة له في المنطقة.. كيري يصل مسقط لإجراء مباحثاتٍ بشأن الأزمة اليمنية

تم النشر: تم التحديث:
JOHN KERRY OMAN
POOL New / Reuters

وصل وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، الإثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، إلى العاصمة العمانية مسقط، في زيارة من المقرر خلالها أن يبحث مع المسؤولين العمانيين آخر مساعي نزع فتيل الحرب في اليمن، قبيل انتقال السلطة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب.

وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن زيارة كيري للسلطنة ستستغرق يومين.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الأحد، أن كيري سيلتقي خلال زيارته لسلطنة عمان السلطان قابوس بن سعيد، ووزير خارجيته يوسف بن علوي، لبحث جهود التوصل لتسوية بشأن الصراع في اليمن.

وأوضحت أن "كيري سيتوجه إلى العاصمة الإماراتية، غداً، للقاء ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ومناقشة التحديات التي تواجه المنطقة"، دون ذكر تفاصيل أخرى بشأن جولة الوزير الأميركي.

وفي وقت سابق من يوم أمس، توقعت مصادر مقربة من جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، أن يلتقي كيري المتحدث الرسمي للحوثيين ورئيس وفد الجماعة التفاوضي، محمد عبد السلام، المتواجد في مسقط منذ أكثر من أسبوع، والتي وصلها في زيارة لم يتم الكشف عن هدفها.

ورجحت المصادر، في أحاديث مع الأناضول، أن يتم اللقاء بمعية وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.

ومن المقرر، أن يطرح الحوثيون على الجانب الأميركي تحفظاتهم فيما يخص خارطة السلام الأممية، وفقاً للمصادر ذاتها.

وأشارت المصادر، إلى أن اللقاءات ستتطرق إلى بقية المواطنين الأميركيين "المعتقلين" لدى جماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، والذين أُفرج عن ثلاثة منهم الأسابيع الماضية بوساطة عمانية.

الإفراج عن الرهائن

ويسعى كيري، لتتويج فترة الرئيس باراك أوباما، بالإفراج عن بقية الرهائن الذين لا يُعرف عددهم على وجه الدقة، لكن مصادر قالت في وقت سابق للأناضول، إن الأميركي "بيتر ويليمز" مدرس مادة اللغة الإنكليزية، الذي تم اختطافه من أحد معاهد اللغات، ما يزال رهينة لدى الحوثيين.

وأواخر أكتوبر/تشرين الأول 2016، كشف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمام مجلس الأمن الدولي، عن تفاصيل خارطة طريق لإحلال السلام في اليمن.

وتتضمن خارطة الطريق تعيين نائب لرئيس الجمهورية، وتشكيل حكومة وفاق وطني، وصولاً إلى إجراء انتخابات جديدة، إضافة إلى إنشاء لجان عسكرية وأمنية تشرف على انسحاب المسلحين وتسليم الأسلحة في العاصمة صنعاء، ومدينتي الحديدة وتعز، وتشرف أيضاً على سلامة وأمن المواطنين ومؤسسات الدولة.

لكن الرئيس هادي، اعتبر الخطة بمثابة تهميش له؛ حيث تنص على تعيين نائب له تؤول إليه صلاحيات الرئيس، على أن يظل الأول رئيساً شرفياً حتى إجراء انتخابات رئاسية، بعد عام من توقيع اتفاق سلام.

بينما ذكرت مصادر مقربة من جماعة الحوثي إن الأخيرة تريد استبعاد هادي تماماً من السلطة.