6 علامات خفية تخبرك بكذب شريكتك.. نساعدك على اكتشافها!

تم النشر: تم التحديث:
LYING
Peter Glass via Getty Images

إذا كنت تحاول معرفة ما إذا كانت خطيبتك مريضة حقّاً -أم كانت تغشّك- عندما ألغت خططكما للخروج لتناول العشاء في اللحظة الأخيرة، فعليك قراءة هذا الموضوع لتعرف العلامات الخفية التي يُمكنك بها كشف هذا الخداع.


الإجابة على السؤال بسؤال




lying

في البداية انتبه إذا كانت إجابتهم عن أسئلتك دائمًا ما تكون بأسئلة أخرى، فالردّ بهذه الطريقة علامة دالّة على الكذب كما يقول أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب السلوكي في جامعة ماكجيل ومؤلِّف كتاب A Field Guide to Lies، الدكتور دانييل ليفيتين.

فيقول إن أسئلة مثل "لماذا تسألني هذا السؤال؟"، أو "لماذا سأكذب عليك؟"، هي أسئلة يُقصَد بها حملك على التشكيك في نفسك وربما التراجع عن السؤال، وهي طريقة معروفة للخداع والكذب.


تغضبها استفساراتك


إذا بدأَت شريكتك تغضب عندما بدأتَ في النبش أعمق والاستفسار أكثر، شغِّل أجراس التنبيه في رأسك، ويقول أستاذ علم النفس إنَّ التصرف بانفعالٍ ردّاً على أسئلة غير استفزازية هو علامة أخرى على أنَّ الشخص ربما يكذب.


تكرر الأعذار


أما العلامة الفاضحة الواضحة الأخيرة: أنَّ الشخص قد أخبرك القصة نفسها مرتين، ولكن في كل مرة، تغيَّرت بعض التفاصيل أو بدا شيءٌ ما غير متسقاً مع القصة.

وربما يبدو الأمر كهذا: اختفت علبة الزبادي الخاصة بك من ثلاجة المكتب. أنت تعرف أنَّ زميلك تيد أيضاً يحب الزبادي، وأنت متأكد تماماً أنَّك رأيته يأكل بعض الزبادي منذ ساعة، ثم تسأل تيد (بأدبٍ) إذا كان قد أخذ علبة الزبادي الخاصة بك عن طريق الخطأ.

وبدلاً من أن يخبرك تيد بهدوء أنَّه لم يأخذها، كما قد يفعل أي شخص برئ، يجيب: "لماذا سآخذ علبة الزبادي الخاصة بك؟ أنا لا آكل الزبادي من الأساس!"، هل هذا غير متماشٍ مع ما تعرفه عن تيد وانفعالي على نحوٍ زائد؟ أجل، إذا تؤكد لك هذه العلامات أنَّ تيد أخذ علبة الزبادي.


لغة الجسد




lying

يقول ليفيتين: "يظنّ الناس أنَّ الكذب يرتبط بتحريك العينين والتململ، ولكن ليست تلك هي العلامات التي ينبغي الانتباه لها".

إذ أنَّ بعض الأبحاث تشير إلى تحرك الناس أقل عندما يكذبون، وربما ذلك بسبب قلقهم الشديد أن تفضحهم لغة جسدهم إلى درجة أنَّهم يبالغون في موازنة الحركة.


قراءة الكذب


تحسَّن أستاذ علم النفس تحسُّناً ملحوظاً في التقاط بعض الأكاذيب في مواقفٍ محددة، وأورد مثالًا للطلاب خلال وقت الامتحان.

يقول ليفيتين: "يوجد بحث يوضِّح أنَّ حالات وفاة الجدّات تزداد قرب امتحانات نهاية السنة في الجامعات، (وهو أمر حقيقي، إذ وجد باحثٌ من جامعة شرق ولاية كونكتيكت أنَّ الجدّات أكثر عرضة للوفاة بعشرة أضعاف قبل خضوع حفيدها لامتحانات نصف الفصل الدراسي، وبـ 19 ضعفاً قبل خضوع حفيدها لامتحانات نهاية العام".

وتابع: "عندما حاول أحد الطلاب استخدام حجة احتضار جدته للتملُّص من امتحان نهاية العام، طلب ليفيتين بيانات التواصل مع الطبيب للتأكُّد منه، وكما اتضح، قال الطبيب إنَّ الجدّة حيّة وبصحة جيدة، ممَّا يثير نقطة أخرى: لا يتوقَّع الشخص الذي يكذب غالباً أن تتحقَّق ممَّا أخبرك به".


امتلك الدليل


عندما تكون المخاطر أكبر من مجرّد عشاءٍ ملغي، أو وجبة خفيفة مسروقة، أو امتحان فائت، مثل شريكٍ غير صادق بشأن كيفية قضائه وقته أو شخصٍ وظَّفته ويحتمَل أن يكون مختلساً، ستحتاج إلى التعامل مع الموقف بعناية أكبر قليلاً.

وهنا يكون لابد من امتلاك بعض الأدلّة قبل إصدار الاتهامات، ولكن العلامات واحدة: الأمور غير متّسقة مع بعضها البعض، والشخص لا يتصرّف بهدوءٍ أو عقلانية عندما تطرح عليه الأسئلة.
وكل هذه إشارات لتبدأ في التحقيق في الأمر أكثر قليلاً، فربما يقولون الحقيقة، ولكن إذا لم يكونوا صادقين، فستبدأ قصتهم في التكشُّف بسرعةٍ.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لـ “هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.