لفتة عظيمة.. زبائن يفاجئون إحدى العاملات بمطعم بعدما شكت حاجتها، فماذا فعلوا؟

تم النشر: تم التحديث:
WAITERESS
ASSOCIATED PRESS

لم تكن كريستينا سوميت السيدة الأميركية تمتلك أدنى مقومات الحياة البسيطة؛ لذا كان واجباً عليها أن تعمل ثلاثَ وظائف مختلفة، لكي تحصل على ما يكفيها من المال.

تبدأ القصة عندما ابتلع كَلبُها اللابرادور تاكر ذات يوم كرةَ تنس، وأخبرها الطبيب البيطري أن العملية التي سوف تنقذ حياته ستكلفها 2,700 دولار، وذلك وفقاً لتقرير صحيفة نيويورك اليومية ديلي نيوز (Daily News).

لم تكن كريستسنا تملك هذا المبلغ حينئذ، إلا أنها تعهدت بتنفيذ تلك العملية، تلك هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ كلبها.

وتغيَّرت حياتها بين ليلة وضحاها

ذات ليلة دار حديث بين سوميت وبين زوجين اثنين من رواد إحدى الحانات التي كانت تعمل فيها، من بين وظائفها الثلاث، وسألاها عن الوشم الذي كانت تضعه على جسدها ويحمل شكل مِخلب كلب.

فقصَّت لهما سوميت قصةَ كلبها تاكر، والترتيبَ الذي رتبته في سبيل حصولها على المال اللازم، كما أخبرتهما أنها خططت لبيع سيارتها، على الرغم من حاجتها الملحة إليها.

أنصت الزوجان إلى قصتها، ثم طلبا منها في نهاية حديثها الحسابَ، وكما هي العادة المتبَعة في الولايات المتحدة الأميركية، فإن الزوجَين يقدِّمان مبلغاً تطوعيّاً على سبيل الإكرامية، وهذه الإكرامية تتراوح نسبتها عادةً في الولايات المتحدة الأميركية بين 15 و20% من قيمة فاتورة الحساب.

ولمَّا تسلمت سوميت الحسابَ، ما كادت تصدق ما رأته، فالزوجان كانا قد تركا لها إكراميةً بقيمة 1000 دولار.



في بداية الأمر ظنَّت النادلةُ أن الزوجين قد أغدقا عليها المال، ولكنها كانت مخطئة؛ فقد أخبراها أن المال إنما هو للكلب تاكر، أما هي فما عليها سوى الدعاء له.

وهنا أجهشت سوميت بالبكاء تأثرًا من هذا الموقف النبيل.

والجميل في الأمر، أن كلبَها تاكر قد أُجرِيَت له العمليةُ، وتمت بنجاح، وعاد صحيحاً معافى من جديد.

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الألمانية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.