تستطيع تحديد وقتل البشر من مسافة 4 أميال.. روسيا تزيح الستار عن روبوتات مقاتلة متطورة

تم النشر: تم التحديث:
2
1

طُور زوج جديد من الروبوتات الروسية كي تستطيع تتبع ومهاجمة البشر من مسافة تتخطى الأربعة أميال.

صُممت تلك المعدات للاستخدام على طول الحدود الروسية، كما يُشار إلى أنها تستطيع تحديد التهديدات البرية والجوية بدقة، ومهاجمتها قبل بلوغ الأراضي الروسية بمسافة طويلة، بحسب صحيفة "Daily Mail" البريطانية.

تحتوي تلك الروبوتات على تقنيات تشغيل رئيسية كالرادار والتصوير الحراري والتصوير فائق الجودة وقاذفات قنابل متعددة طويلة المدى.

سيؤدي أول إصدار من هذين الروبوتين الجديدين مهمة المراقبة الدقيقة في قوات حرس الحدود الروسية.

سُلح الروبوت "فلايت" بمجموعة من أحدث أدوات المراقبة، لكشف أي تسلل محتمل، كالطائرات بدون طيار التي تُحلق على ارتفاع منخفض، وغيرها من المركبات، من على بعد أكثر من ستة أميال.

ويدَّعي المهندسون الروس، أن الروبوت يستطيع إصابة الأهداف بالأسلحة المتفجرة من مسافات طويلة، إلا أنه غالباً سيستخدم لأغراض المراقبة العامة.

ولا يستطيع الروبوت "فلايت" رصد موقع الطائرات بدون طيار بدقة فحسب، بل يستطيع أيضاً معرفة معلومات عن أصلها، وحتى تتبع مسار تحركاتها في السماء.

سيساعد هذا الروبوت السلطات الروسية على اكتشاف طلعات المراقبة الجوية المتزايدة التي تطلقها وكالات الاستخبارات الغربية في المجال الجوي الروسي، بالأخص في ظل استمرار التوتر المتصاعد بين الغرب وموسكو.

وصرَّح المهندس ديميتري بيرمينوف، رئيس المشروع لوسائل الإعلام الروسية، أن "الروبوت يحوي في هيكله راداراً يحدد الهدف البشري من على بعد 7 كيلومترات، والسيارات من على بعد 10 كيلومترات"، وأضاف: "بعد تحديد الهدف يتم تصويره باستخدام النظام البصري".

وقد ذهب ليو نوسينكو، المدير التنفيذي للروبوت فلايت للتأكد من أن الفريق قد أجرى بالفعل المحادثات مع موسكو بشأن بداية التجارب التشغيلية ضمن العديد من الوحدات العسكرية الروسية.


يصيب الأهداف بدقة من على بعد أميال






تكمن الفائدة من إلحاق صواريخ طويلة المدى أو أنظمة المدفعية بالروبوت فلايت، في إمكانية إصابة الأهداف من على بعد أميال بدقة هائلة.

يدعى بيرمينوف، أن الروبوت يتم تحديثه ورفع مستواه باستمرار، وأن النماذج المستقبلية منه قد تعمل في يوم من الأيام بكامل قدرتها دون إشراف بشري.

يهدف المنتج النهائي أن يفرق بدقة بين العدو والقوات الموالية بشكل آلي كليةً، وقد عمل خبراء الأسلحة على نظام تفجير عالي التقنية، ليعمل جنباً إلى جنب مع روبوت المراقبة فلايت.

وصرح بيرمينوف لوسائل الإعلام الروسية بأن "ليس المثير للاهتمام مجرد كشف الطائرات بدون طيار القادمة، ولكن إطلاق النار عليها أيضاً، وهذه هي وظيفته المستقبلية".


قاذفة قنابل "ألفا"


وكان المهندسون الروس قد طوروا قاذفة قنابل يمكن تشغيلها عن بعد، تُعرف باسم جهاز ألفا، يبلغ مدى نيرانها 400 متر تقريباً، وهي عبارة عن جهاز متعدد الفوهات، يمكن وضعها في أبراج الحراسة التي تنتشر على طول الحدود الروسية، وبها غرفة تحكم واحدة للتشغيل، يمكن من خلالها إطلاق ما لا يقل عن 16 قذيفة في آنٍ واحد.

ويستطيع برنامج التصوير الحراري المثبت في روبوت المعركة، أن يلتقط صور الهدف المراد تدميره من مسافة تصل إلى 250 متراً.

حالياً يجب أولاً على العنصر البشري الذي يشغل الجهاز أن يؤكد أن الهدف عدو، قبل إطلاق أي قذيفة متفجرة.

ونأمل أن يستطيع الجيش الروسي يوماً ما أن يُدمج روبوت التصوير فلايت مع جهاز ألفا، لصنع واحدة من أكثر أنظمة حماية الحدود قوةً في العالم.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع "Daily Mail". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.