وفاة عالم الدين سرور زين العابدين.. لماذا كتاباته أزعجت إيران؟

تم النشر: تم التحديث:
1
social media

توفي العالم الديني السوري البارز الشيخ محمد سرور زين العابدين، مساء الجمعة 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، في العاصمة القطرية الدوحة، عن عمر ناهز 78 عاماً، بعد معاناة طويلة مع المرض.

والشيخ من مواليد سنة 1938 في حوران، جنوب سوريا، عمل بالتدريس ثم سافر إلى السعودية وعمل مدرساً في منطقة القصيم، وكان من أبرز من تتلمذ على يديه في تلك الفترة الشيخ سلمان العودة.

وانتقل بعدها سرور إلى الكويت ومنها إلى بريطانيا، وأسس من هناك مركز دراسات السنة النبوية وأطلق مجلة السنة التي كانت ممنوعة في معظم الدول العربية.

ولدى الشيخ سرور مجموعة من الكتب، منها: "دراسات في السيرة النبوية"، و"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله"، و"الحكم بغير ما أنزل الله وأهل الغلو"، وغيرها.

وقال "المجلس الإسلامي السوري" -الذي يعد سرور أحد مؤسسيه- في بيان نعى فيه الشيخ أنه "كان من أوائل من حذر الأمة من الخطر الصفوي الرافضي الباطني، وله في ذلك كتب عدة منها (وجاء دور المجوس)".

وقال في مقدمة كتابه: "هذا الكتاب من أوله لآخره يؤكد للناس بأن الخميني وثواره أخبث من الشاه، وستكشف الأيام بأن مقاصدهم تخالف شعاراتهم المضللة!! فكيف يستقبله
الناس؟".

وذكر موقع "الجزيرة نت" السبت 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، أنه سيجري دفن الشيخ سرور في مقبرة "أبو هامور" بمدينة الدوحة.

ونعى عددٌ من أبرز رجال الدين والكتاب والصحفيين العرب وفاة الشيخ سرور ومن بينهم: