كل شيء بالتخطيط!! كيف تعثر على الحبيب المناسب؟

تم النشر: تم التحديث:
LOVE
Sam Edwards via Getty Images

حياتنا المعاصرة مليئة بالمعضلات، لكن خوض مصاعب الحياة مع شريكٍ من شأنه تخفيف المعاناة.

المشكلة هي أن كثرة الروتين المنهك قد تجعل من الخطبة والتعرف إلى الشريك أمراً يثقل الكاهل كأنما هو واجب وفرض، بيد أن خبيرة وطبيبة نفسية تقول إن وضع خطة يجعل من العثور على الحب أمراً أسهل وأخف، حسب ما رصدته Independentالبريطانية.

د. نيكي مارتينيز تحدثت إلى موقع Bustle الذي يُعنى بقضايا الحياة اليومية ونمط المعيشة الغربية، قالت إن وضع خطة مرنة يسهّل على المرء فهم ما يريده في شريك حياته على وجه التحديد، فضلاً عن إدراك ما يستطيع تقديمه لشريكه أيضاً.

ورغم أن التعمق في التخطيط أمرٌ قد يخنق أو يشتت الانتباه عن بعض الفرص السانحة غير المتوقعة، فإن د. مارتينيز تقول إن وضع الأهداف يسهم في تركيز انتباه المرء أكثر.

وترى الخبيرة أن البداية تكون بالإمساك بورقة وقلم وكتابة كل صفات الشريك المثالية المطلوبة، من بعدها التمعن في اللائحة كل حين وآخر لتقييم المكتوب وهل أنت فعلاً بحاجة لتلك الصفات ووجودها أم لصفات أخرى.

الخطوة التالية تكون بكتابة ما يمكنك أنت تقديمه لشريكك مقابل كل ما تود الحصول عليه.

بعد ذلك، يتم الانتقال إلى وضع إطار زمني عام تقريبي مرن –لا جدول مفصل صارم- يحدد به المرء أمام الشريك بكل وضوح ما يريدان تحقيقه والتوصل إليه خلال هذا الإطار الزمني.

من المهم أيضاً أن يتعلم المرء من علاقاته السابقة، وألا يقنع بالارتباط بشخص لا يشعر تجاهه سوى بمشاعر فاترة.

وطبعاً، ليست مهمة العثور على شريك أمراً واضح المعالم ولا توجد هناك طريقة واحدة تناسب الكل. لكن، لعل هذا هو بالضبط ما يجعل من الخطبة والبحث عن الشريك أمراً؛ إما مثيراً وإما منهكاً، حسب وجه نظرك.

وتتفق مع هذه الخطة معالِجة العلاقات الاجتماعية في المؤسسة الخيرية Relate أماندا ميجور، التي تقول إن تقييم المعايير المطلوبة وإدراج ما يمكن للمرء تقديمه وسيلة جوهرية للعثور على الحب.

وكانت أماندا ميجور قد كتبت لـ"الإندبندنت"، في وقت سابق من هذا العام: "هل معاييرك عالية جداً ويصعب على أيّ أحد تلبيتها؟ إن استشاريي جمعية Relate الخيرية حول البلاد ترِدهم حالات أناس يتوقون كي يكون لديهم شخص ذو منزلة خاصة في حياتهم، لكنهم كثيراً ما يرفضون مرشحين جيدين؛ لأنه يبدو أن أحداً منهم غير قادر على تلبية كل احتياجاتهم ورغباتهم".

كذلك، حذرت ميجور من الاندفاع بحثاً عن شريك حياة أو المضي في عقد مقارنات بين النفس والآخرين.

فكتبت ميجور: "صحيح أن البعض يدركون على الفور أنهم وجدوا (ضالتهم المنشودة)، ولكن لا مشكلة إن استغرق المرء وقته كي ينظر كيف تتطور الأمور".

وأضافت ميجور أن تعزيز الثقة بالنفس قد يسرّع من وتيرة العملية.

وختمت قائلة: "إن كنت أعزب، فعليك التفكير ملياً إن كنت فعلاً جاهزاً لخوض تجربة ارتباط؛ لأن اجتذاب شريك سعيد وواثق بنفسه يكون أسهل إن كنت أنت نفسك سعيداً واثقاً بنفسك".

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.