"استولُوا على الحزب الديمقراطي واطْردوا مستطلعي الرأي".. قائمة مهام للأميركيين في اليوم التالي للانتخابات يقدمها لهم مايكل مور

تم النشر: تم التحديث:
MICHAEL MOORE
ASSOCIATED PRESS

مثّل فوز مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية، صدمة للمجتمع الدولي، لا سيما المثقفين فيه. لكن، هناك البعض كان يتوقع وصول ترامب إلى البيت الأبيض ومن أبرزهم، المخرج السينمائي الأميركي مايكل مور.

مور كتب على حسابه الرسمي بفيسبوك، عشية فوز ترامب بمقعد الرئاسة، عدة نصائح للأميركيين، سماها قائمة مهام صباح اليوم التالي للانتخابات.

وكان مور كتب قبل عدة أشهر مقالاً توقع فيه فوز ترامب بالانتخابات ووضع 5 أسباب لذلك.

قائمة مهام الصباح التالي للانتخابات:

1- استولوا على الحزب الديمقراطي وأعيدوه للشعب. لقد خذلونا مراراً.

2- اطردوا كل الخبراء، والعرّافين، ومستطلعي الرأي، وأي شخصٍ في الإعلام لديه رواية معينة لما حدث ولم يتخلّ عنها، ورفَض الاستماع أو الاعتراف بما يجري. هؤلاء المتفلسفون هم أنفسهم من سيخبروننا الآن بأن علينا أن "نعالج الانقسام" وأن "نجتمع معاً". سيُخرجون الكثير من الكلام الفارغ من مؤخراتهم في الأيام المقبلة. أسكتوهم.

3- أي عضو ديمقراطي في الكونغرس لم يستيقظ هذا الصباح مستعداً للقتال، والمقاومة والوقوف في طريق الجمهوريين كما فعلوا هم ضد الرئيس أوباما كل يوم مدة 8 أعوامٍ، لا بد أن يتنحى عن الطريق ويدع العارفين بالحساب ليقودوا إيقاف اللؤم والجنون الموشك على البدء.

4- على الجميع أن يتوقفوا عن القول بأنهم "مذهولون" و"مصدومون". ما تُريدون قوله هو أنّكم كنتم في فقاعة ولم تنتبهوا إلى إخوتكم الأميركيين ويأسهم. بعد أعوام من التجاهل من قِبل الحزبين، ازداد الغضب والحاجة إلى الانتقام. ثم جاء نجم تلفزيوني أُعجبوا به، كانت خطته تدمير الحزبين والقول للجميع: "أنت مطرود!". انتصار ترامب ليس مفاجئاً. لم يكن أبداً مزحة. معاملته كمزحة لم يزده إلا قوة. هو صانع للإعلام ومصنوعٌ من الإعلام، والإعلام لن يُحيط به أبداً.

5- لابد أن تقول هذه الجملة لكل من تلتقيه اليوم: "هيلاري كلينتون ربحت التصويت الشعبي!". أغلبية الأميركيين فضّلوا هيلاري كلينتون على دونالد ترامب. انتهى. حقيقة. إن استيقظت هذا الصباح تفكر في أنك في بلدٍ منتهٍ أمره، فهذا ليس حقيقياً. أغلب الأميركيين أرادوا هيلاري، وليس ترامب. السبب الوحيد الذي جعله رئيساً هو فكرة غامضة مجنونة من القرن الثامن عشر تُدعى المجمع الانتخابي.

وحتى يتغيّر ذلك، سنحظى برؤساء لم ننتخبهم ولم نردهم. أنت تعيش في بلدٍ قال أغلب سكانه إنّ هناك تغيّراً في المناخ، ويؤمنون بأن النساء يجب أن يتقاضين أجوراً مساوية لأجور الرجال، ويريدون تعليماً جامعياً بلا ديون، ولا يريدون أن نحتل البلاد الأخرى، ويريدون زيادة في الحد الأدنى للأجور، ويريدون نظاماً موحّداً حقيقياً للرعاية الصحية مدفوعاً من جهة واحدة. لم يتغير أي شيء من ذلك. إننا نعيش في بلدٍ تتفق أغلبيته مع الموقف "الليبرالي". نفتقر فقط إلى القيادة الليبرالية القادرة على تحقيق هذا.

فلنحاول أن ننجز هذه الأشياء بحلول ظهر اليوم.