حملة "أنا بلا تبغ" للتخلص من الآثار السلبية للتدخين على الصحة الجنسية

تم النشر: تم التحديث:
SMOKING
Getty Images/iStockphoto

"أنا بلا تبغ"، الحملة الأولى من نوعها في فرنسا ضمن سياق التضامن وتعزيز الصحة العامة للمجتمع، من أجل الإقلاع عن التدخين انطلاقاً من الرغبة الشخصية.

ووفقاً للدكتور ويليام لوينشتاين رئيس جمعية SOS للإدمان، فإن هذه الحملة بإمكانها أن تساعد بشكل كبير في الحد من مشكلة التدخين، حسب النسخة الكندية لـ "هافينغتون بوست".

التقنيات التي يجب اتباعها من أجل الخوض في هذا التحدي معروفة ومتعارف عنها، والآليات متوافرة بكثرة ووفقاً للدكتور لوينشتاين.

وعندما نعرف تأثير التدخين على الصحة الجنسية، فإن هذا يُعتبر دافعاً وجيهاً للإقلاع عن التدخين. حين نقول، التبغ والإثارة الجنسية لا يجتمعان. إذاً، يجب التوقف عن التدخين من أجل إنقاذ المتعة الجنسية.

أجمعت الدراسات الحديثة للطب الجنسي على أن للتدخين تأثيراً ملحوظاً على الصحة الجنسية. وله تأثيرات سلبية على الحياة الجنسية للرجل وكذلك للمرأة، بالإضافة إلى تأثيره المعروف على القلب والأوعية الدموية، فله كذلك تأثير على قدرة الانتصاب عند الرجل، وعلى الإفرازات المهبلية عند المرأة.


التدخين وتأثيره على الحياة الجنسية عند الرجل




smoking sad

ارتفعت نسبة مشاكل الانتصاب عند الرجال الذين يدخّنون منذ وقت طويل بنسبة 40% مقابل 28% من العدد العام للسكان.

ويتسبب التبغ والنيكوتين وأول أكسيد الكربون وبعض الجذور الحرة في تضييق الأوعية، ممّا يسبب مشاكل عند الانتصاب.

كما تشير الدراسات الحديثة التي أجريت في أوروبا إلى أنّ المدخنين يتعرضون لمشاكل الانتصاب بشكل أكبر مقارنة بغير المدخّنين؛ لأن التدخين يؤثّر بشكل مباشر في عملية ضخ الدم في الأوعية الدموية، ويتسبب بشكل تدريجي في سد الشرايين القضيبية المسؤولة على عملية الانتصاب الجيدة.

كما أنه يمكن لهذه الاختلالات على مستوى الانتصاب (وخاصة عدم القدرة على الانتصاب في الفترة الصباحية) أن تكون مؤشراً على وجود مشاكل على مستوى القلب والأوعية الدموية. ومن وجهة نظر جنسية، فإن ما يجب فهمه هو أن الاستهلاك المنتظم للتبغ يمكن أن يغير 40% في المائة من الحالات الآلية الجنسية للرجل ويخفض 25 في المائة على الأقل من جودة الانتصاب.


التدخين وتأثيره على الحياة الجنسية عند المرأة


يسبب التدخين تغييرات على مستوى الإفرازات المهبلية عند المرأة في أثناء مرحلة الإثارة الجنسية.

بالإضافة إلى حالات جفاف المهبل عند النساء المدخّنات، وتتضاعف مشاكل الأوعية الدموية المرتبطة بالتدخين في حالة أخذ حبوب منع الحمل (ويتضاعف احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية 20 مرة).

وأظهرت الدراسات الحديثة أيضاً تأثير التدخين على حالات الخصوبة، وأيضاً المضاعفات التي يمكن أن يسببها عند الولادة، وكذا انقطاع الطمث المبكر.


بداية جديدة


في ضوء الدراسات المتوافرة والتي تناولت تأثير التدخين على الحياة الجنسية، فإنه يجب التذكير كذلك بمدى ترابط التدخين والمشاكل الجنسية. بالإضافة إلى المفهوم الفسيولوجي للأمور، فإن الصحة النفسية والعاطفية للشخص وللأزواج هي التي يمكن أن تهتز بشكل أكبر.

يحتاج الجسم إلى صحة جيدة لكي يصل إلى النشوة بانتظام.

- هذا الموضوع مترجم عن النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.