الوليد بن طلال يوجه رسالة جديدة لترامب.. ويعتزم لقاءه قريباً

تم النشر: تم التحديث:
S
s

قال الأمير السعودي الوليد بن طلال لقناة "سي إن بي سي" الخميس 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، إن منطقة الشرق الأوسط بحاجة إلى بعض الطمأنة إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب سيعتبر العالم العربي حليفاً له.

وأضاف أنه يعتزم لقاء ترامب في الولايات المتحدة قريباً.

وأشار إلى أن ترامب تراجع فيما يبدو عن هجومه على المسلمين وتوقع تنحية الخلافات بينهما جانباً.

كان الأمير السعودي قد وجه انتقادات لاذعة لترامب بعدما دعا الرئيس المنتخب إلى حظر دخول المسلمين للولايات المتحدة.

وسبق هذه الدعوة تهنئة وجهها رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الأول 2016، للرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب بانتخابه رئيساً للولايات المتحدة.

وكتب الوليد بن طلال على حسابه في تويتر: "بغض النظر عن الخلافات السابقة أميركا قالت رأيها، تهانينا لك ومبروك لك الرئاسة".

وكان سجال بين الرجلين أثار جدلا في تويتر، حيث استخدم الملياردير الأميركي صورة مفبركة للملياردير السعودي.

ترامب نشر، الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2016، صورة للوليد بن طلال رفقة شقيقته والصحفية الأميركية ميغان كيللي، وقال إن "أغلب الناس لا يعلمون أن الأمير هو أحد مُلاك محطة فوكس نيوز (شبكة تلفزيونية أميركية)، ها هو الدليل أمامكم، هذه صورة للأمير وشقيقته مع المذيعة ميغان كيللي، إذا لم تصدقوني ابحثوا عما أقوله عبر محرك البحث".



الوليد بن طلال رد سريعاً على اتهامات ترامب، وقال عبر "تويتر" متهكماً: "تعتمد على صور مزيفة".



وليست هذه هي المواجهة الأولى بينهما عبر تويتر، فقد كان الوليد بن طلال قد كتب أن ترامب "عارٌ على كل أميركا"، وعليه الانسحاب من سباق الرئاسة الأميركية، بعد أن دعا ترامب إلى منع المسلمين من دخول أميركا.



وسبّ ترامب في تغريدة له الوليد وقال: "الأمير الغبي الوليد بن طلال يريد التحكم في السياسيين الأميركيين بأموال والده، لا يمكنه فعل ذلك إذا تم انتخابي".

وقال الملياردير السعودي في حوار قديم مع جريدة "حرييت" التركية إنه أنقذ المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترامب من الإفلاس مرتين، واصفا إياه بـ"الرجل السيء والناكر للمعروف".

وأضاف أنه اشترى الفنادق التي يملكها ترامب بعد أن استحوذت عليها البنوك وبدأت تطالبه بدفع الديون التي أخذها منها في وقت سابق.

وقال حينها خلال زيارة لمدينة أنطاليا التركية أن اليخت الذي استعمله للقدوم إلى تركيا هو نفس اليخت الذي اشتراه سابقا من دونالد ترامب حينما كان معرضاً للإفلاس.


الحقيقة وهروب ترامب


مواقع أميركية اتهمت ترامب أيضاً بتزوير الصورة وخلق اتهامات مفتعلة لا أصل لها للوليد بن طلال والمذيعة، واعتبروها محاولة منه للتغطية على هروبه من المناظرة التي جمعت المرشحين الجمهوريين، أمس الخميس، على محطة فوكس الإخبارية؛ نظراً لوجود ميغان ضمن الفريق المحاور.

موقع "سنوبس" نشر الصورة الحقيقية لميغان كيللي والتي غيّرها ترامب مستخدماً برنامج "الفوتوشوب" وألصق بجانبها صورة الوليد بن طلال.

من جانبه أشار موقع "بوليتيفاكت" إلى أن ترامب حاول اختلاق قصة مفادها أن هناك مؤامرة مدبرة ضده عن طريق نشر صورة ملفقة مع كتابة تعليق مثير.


خلاف ترامب وميغان


الخلاف بين ترامب وميغان يعود إلى شهر أغسطس/آب من العام الماضي عندما سألته عما إذا كانت تصريحاته المتكررة المسيئة للمرأة تتماهى مع شخصية رجل ينبغي على الشعب الأميركي انتخابه رئيساً للبلاد.

ومنذ تلك المناظرة هاجم أنصار ترامب بانتظام وبشكل مباشر أو غير مباشر الصحفية البالغة 45 عاماً عبر تويتر.

كما يعيد دونالد ترامب إرسال تغريدات لأنصاره تصف الصحفية بأنها "منحازة" و"غاضبة"، وتتهمها بالكذب أو بأنها امرأة مثيرة لكنها غير ذكية.