حقيقة تسريب شبكة HBO لأحداث Game of Thrones على الإنترنت

تم النشر: تم التحديث:
AMERICA
social

انتهى الانتظار وبدأت شبكة HBO الأميركية المملوكة لشركة تايم وارنر تفقد أعصابها.

وتحاول الشبكة التلفزيونية الإبقاء على تفاصيل الحلقات الجديدة من مسلسل Game of Thrones طي الكتمان خاصة بعد تسريب بعض الحلقات غير المذاعة من الموسم الخامس على الإنترنت.

ورغم أن الشركة تطبق تدابير أمنية مكثفة، منها عدم إرسال نسخ أولية من المسلسل لوسائل الإعلام، الا أن كل هذه التدابير لم تؤت ثمارها ولم تمنع المسربين من نشر بعض تفاصيل أحداث الموسم السابع على الإنترنت، ما أثار غضب الشبكة التلفزيونية، وفقاً لما جاء بالنسخة الأميركية لهافنغتون بوست.

منذ ثلاثة أسابيع، بدا الأمر سخيفاً عندما نشر مستخدم مسجل تحت اسم awayforthelads بموقع Reddit تسريبات عن الموسم السابع من مسلسل Game of Thrones .

وغالباً لا تتسم التسريبات عن المسلسل بالصدق، ففي وقت سابق، نشرت تسريبات حول تفاصيل أحداث المسلسل والتي ثبت عدم صحتها بعد عرض المسلسل.

لكن هناك أدلة تشير إلى أن التسريبات الأخيرة قد تكون حقيقية، فقد تم حذف حساب المستخدم السابق ذكره من الموقع وأكد مستخدم آخر تفاصيل محددة حول أحداث المسلسل وهي أن جون سنو سيعيد إحياء وحوش الزومبي وسيأتي بها إلى قارة ويستروس الموجودة في أقصى غرب العالم المجهول ليثبت أن السائرين البيض قادمون.

وإذا صحت التسريبات، ستفسد الحبكة الدرامية للموسم السابع وستحرق الأحداث: سينتهي المطاف بداني وجون سنو" لفعل ما عليهما فعله"، وسيسقط الجدار وستقتل آريا الملقب بالـ"إصبع الصغير" وسيتم الاعتراف بجون كعضو في مجلس تاغارين الملكي الحاكم وسيتمكّن السائرون البيض من السيطرة على أحد تنانين داني.

إذاً هل ينبغي أن تفقد شبكة HBO صوابها؟ لماذا لم يحدث هذا؟

عندما سربت أحداث الموسم الخامس للمسلسل، أحدثت الشبكة التلفزيونية جلبة وصممت على تقفي أثر المسؤولين عن التسريب.
وقال الممثل ألكسندر صديق، الذي يلعب دور الأمير دوران في المسلسل، إن HBO هي المسؤولة عن تسريبات الموسم الخامس، وأضاف بأن التسريبات تهدف إلى تضخيم دعاية المسلسل.

ويدعم موقع Reddit نظرية المؤامرة حول مسؤولية شبكة HBO عن تسريبات المسلسل.

وقال مسؤولون عن الموقع إن هناك احتمالية تقول أن المسرب عرف بعض تفاصيل الأحداث لكنه اختلق البعض الآخر وربما تكهّن بسير الأحداث لكن هذه التكهنات لم تكن صحيحة، وربما كان شخصاً يعرف مسار الأحداث جيداً، لكنه قرر تضليل الناس في الاتجاه الخاطئ، لإخفاء حقيقة الأحداث وإضفاء عنصر المفاجأة عليها.

لذا لا يمكن استبعاد فرضية أن الشركة هي من تقف وراء هذه التسريبات لتضليلنا.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لهافينغتون بوست. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.