10 أفلام لا تُنسى عن الطفولة المضطربة ستؤثر فيك للغاية

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

بالنسبة إلى الكثيرين، الطفولة هي أمتع فترات العمر، حيث البراءة والسعادة الصافية والتمتع بحب الأبوين وحنانهما، ولكن ليس الكل محظوظاً لهذه الدرجة، فالوجه الآخر يحتوي على طفولةٍ تعيسة وبائسة، تحفر علاماتٍ لا يمكن إزالتها من روح الطفل، تكبر وتبرز مع نموه ونضوجه، وتظل مؤثرة عليه مهما فعل.

في هذا التقرير، سنقدم 10 أفلام عظيمة عن الطفولة المضطربة ستؤثر فيك بالتأكيد، تقدم حالات مختلفة من المآسي التي يعيشها الأطفال من بلادٍ مختلفة لتؤكد فكرة أن الألم حقيقة عالمية.


1- The Sixth Sense






يعتبر فيلم The Sixth Sence واحداً من أغرب الأفلام التي أنتجتها هوليوود على الإطلاق، وأفضلها أيضاً في تاريخ السينما العالمية، وهو من إخراج المخرج الأميركي ذي الأصول الهندية م. نايت شملان، المعروف بولعه بقصص الرعب الممزوجة بالعلاقات شديدة الإنسانية.

العمل من إنتاج عام 1999 وهو من بطولة الممثل الأميركي الشهير بروس ويليس ومواطنه الممثل توني كوليت في طفولته.

وتدور أحداثه حول طبيب نفسي للأطفال يتعرض لإطلاق النار عليه من قِبل مريض سابق مضطرب نفسياً فشل في علاجه.

بعدها، يتعلم الدرس ويحاول مساعدة الطفل كول سير، الذي يزعم أنَّه يرى الأموات، ويعاني الصغير قدراته غير الطبيعية التي تجعله يرى ويسمع ما لا يراه الآخرون، وعدم تصديق والدته له، ويلجأ إلى الطبيب مالكوم كرو، حيث يساعد كلٌّ منهما الآخر بطريقته.

الفيلم في المرتبة الـ162 بقائمة IMDB لأهم 250 فيلماً في تاريخ السينما، وقد ترشَّح لـ6 جوائز أوسكار؛ هي: أفضل فيلم، وأفضل ممثل في دور مساعد "هالي جويل اوزمنت"، وأفضل ممثلة في دور مساعد "توني كوليت"، وأفضل مخرج، وأفضل نص أصلي، وأفضل تحرير لفيلم.


2- The Kite Runner






فيلم مقتبس من رواية للكاتب الأفغاني خالد حسيني وهو من إنتاج 2007، وتدور أحداثه في أفغانستان حول الطفلين أمير ابن الأثرياء وحسن ابن الخادم.

ويناقش العمل قضية تعرض الأطفال للأذى الجسدي والنفسي؛ إذ يتعرض الطفل حسن لتجربة اعتداء جنسي عنيفة أمام صديقه الذي لم يستطع حمايته أو التبليغ عن المعتدين، ليعاني الإحساس بالذنب طوال حياته، ثم تقع الحرب الروسية على أفغانستان وبعدها حكم طالبان، فيهرب أمير مع والده إلى الولايات المتحدة، وبعدما يُنشئ عائلة لنفسه يعرف أن صديقه تم قتله في أثناء حمايته لمنزل الأسرة، وابنه الصغير مُختطف، فيقرر العودة لأفغانستان ليتخلص من شعوره بالذنب.

ترشح الفيلم لجائزة أوسكار واحدة هي أفضل موسيقى، وهو من بطولة خالد عبد الله وأحمد خان.


3- Grave of the Fireflies






"قبر اليراعات"، فيلم رسوم متحركة من إنتاج عام 1988 وإخراج إيزاو تاكاها، وإنتاج استوديو جيبلي الشهير، وهو مقتبس من رواية كتبها الياباني أكايوكي نوساكا، وأحداثها مبنية على وقائع حقيقية عاشها المؤلف في طفولته في أثناء الحرب العالمية الثانية، وفيها فقد شقيقته التي حمّل نفسه سبب موتها لاعتقاده أنه أهملها.

وتدور أحداث الفيلم حول سيتا الأخ الأكبر للفتاة سيتسكو، وهو طفل فقد والديه، ليصبح هو المسؤول عن شقيقته الصغرى، فيما تقرع طبول الحرب بين أميركا وبلاده، فيلجأ إلى قريبة له، لكنها تسيء معاملتهما فيقرر أن يهجر منزلها مع أخته المصابة بسوء التغذية فيلحقها بملجأ.

ويصبح الحل الوحيد لديه المخاطرة للحصول على أموال والدته من البنك، وعندما يعود للملجأ ليطهو الطعام لأخته يجدها على وشك الوفاة، ولا يستطيع إنقاذها.


4- Slumdog Millionaire






فيلم بريطاني من إنتاج عام 2008، من إخراج داني بويس وهو مقتبسٌ من رواية للكاتب الهندي فيكاس سوراب، وذلك بعد إدخال بضعة تعديلات على الرواية.

يقدِّم الفيلم قصة جمال مالك المراهق الذي يظهر ضيفاً في النسخة الهندية من برنامج "من سيربح المليون" ليستطيع إجابة السؤال تلو الآخر ويبهر الجميع، ثم يثير ريبتهم خاصة مع خلفية جمال الفقيرة الذي تربى في العشوائيات الهندية ولم يتلقَ تعليماً يذكر.

يصاب مقدم البرنامج بالغيرة من المتسابق الذي استطاع سرقة قلوب الناس في "برنامجه" كما يصفه، فيبلغ السلطات عنه بتهمة الغش! فيعذَّب بعنف ليعترف بطريقة معرفته بهذه المعلومات، فيبدأ جمال بسرد وقائع عاشها في طفولته المأساوية في المناطق العشوائية التي يعيش فيها فقراء الهند، اكتسب من كل منها معلومة، كانت حصيلتها تلك الإجابات التي قدّمها في البرنامج.

حقَّق الفيلم نجاحاً كبيراً، سواء على الصعيد الجماهيري أو النقدي، وفاز بـ8 جوائز أوسكار؛ هي: أفضل فيلم للعام، وأفضل إخراج، وأفضل نص مقتبس، وأفضل تصوير، وأفضل تحرير، وأفضل موسيقى، وأفضل مزج للأصوات، وترشح لجوائز أفضل أغنية أصلية، وأفضل تحرير للصوت.


5- Pure






فيلم بريطاني من إنتاج 2002، يتناول حياة الطفل بول الذي توفي والده، فتتجه والدته بعدها للإدمان وتُدخل في حياته الكثير من الشخصيات الغريبة من مدمني المخدرات والعاهرات، ليجد نفسه مسؤولاً عن كل من أمه وأخته ويحاول إنقاذ حياة أسرته من الضياع، وهو من بطولة مولي باركر وكيرا نايتلي وهاري إيدن.


6- El Bola






فيلم إسباني من إنتاج عام 2000، تدور أحداثه حول طفل يتعرض للإيذاء من قِبل والده، ويعيش في أسرة غير طبيعية، ما يجعله غير قادر على تكوين صداقات مع غيره من أطفال البلدة، وذلك حتى يلتحق بمدرسته طفل جديد هو ألفريديو، الذي يعرّفه على عائلته السوية التي يتعلم على يديها معنى الحب والاحتواء، ويبدأ منظوره عن الأسرة يتغير ويجد الشجاعة في مواجهة أقصى مخاوفه.


7- Swimmers






فيلم من إنتاج عام 2005، تدور أحداثه حول إيما تايلور - الفتاة ذات الأحد عشر عاماً التي تعيش في ظل أسرةٍ فقيرة على شاطئ البحر، وتعاني مشكلة في أذنها تتطلب تدخلاً جراحياً، ولكن عائلتها لا تستطيع تحمل تكلفة هذه العملية، فتتعايش مع مشكلتها، في ظل والد سكِّير ووالدة بائسة تحاول الحفاظ على أسرتها بشتى الطرق.

لا ترغب إيما سوى في إمضاء أيام الصيف الكئيبة بعيدة عن منزلها البائس، محرومة من قدرتها على السباحة، لتقابل ميريل - المرأة الشابة التي عاشت من قبل قصة حب في المدينة قبل أن تغادرها، وعند عودتها تجد الجميع يتذكر ماضيها.


8- Children of Heaven






فيلم إيراني من إنتاج عام 1997، تدور أحداثه ببساطة حول أخ وأخت يعيشان في واحد من أحياء طهران الفقيرة، ويقوم الأخ بترك حذاء أخته الوحيد الذي كان يصلحه لدى الإسكافي حتى يشتري شيئاً من متطلبات المنزل، وعندما يعود لا يجده. وخوفاً من والديه، يتفق مع أخته على تبادل حذائه وارتدائه معاً.

وهو الفيلم الإيراني الأول الذي يترشح لجائزة الأوسكار، وفاز بـ4 جوائز بمهرجان مونتريال الدولي، وهو من تأليف وإخراج المخرج الكبير مجيد مجيدي.


9- Nobody Knows






فيلم ياباني من إنتاج عام 2004، وهو مقتبس من حادثة حقيقية عام 1988 تعرف باسم "قصة الأربعة أولاد المهجورين"، ويقدم قصة أربعة أولاد أعمارهم بين الخامسة والثانية عشرة، وكلهم نصف إخوة، من أم واحدة وآباء مختلفين، ويعيش ثلاثة منهم بصورة غير شرعية مع الأم، لذلك لا يخرجون من الشقة أو يذهبون إلى المدرسة، وتسير بهم الحياة حتى تهجرهم الأم دون إنذار وحيدين، ويكتشفون أنهم لا يستطيعون الاعتماد سوى على بعضهم البعض ويحاولون البقاء على قيد الحياة معاً في ظل هذا الوضع الصعب.


10- The Selfish Giant






فيلم بريطاني من إنتاج 2013 مقتبس من رواية بالاسم ذاته لأوسكار وايلد، ويتتبع حياة الولدين اربور وسويفتي، اللذين يعيشان في حيٍّ فقير ببلدة برادفود شمال إنجلترا، ويعاني اربور من فرط الحركة، وبسبب ذلك يدخل في الكثير من المشاكل رغماً عنه، وبعد عراكٍ في المدرسة يتم فصلهما، ويقرران كسب المال من جمع وبيع المعادن، وسريعاً ما يقرران سرقة هذه المعادن من السكك الحديدية وشبكات التليفونات وغيرها، وبيعها لتاجر متخصص في التعامل مع الأشياء المسروقة ما يدخلهما في الكثير من المشاكل التي لم يستطيعا التعامل معها في هذه السنّ الصغيرة.