الهولندي فيلدرز المعادي للمسلمين: فوز ترامب سيعطي دعماً لليمين المتطرف في أوروبا

تم النشر: تم التحديث:
GEERT WILDERS
Chip Somodevilla via Getty Images

قال خيرت فيلدرز السياسي الهولندي المنتمي إلى أقصى اليمين، إن فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية دليل على أن الغرب يعيش "ربيعاً وطنياً" سيعطي دفعة للأحزاب الشعبوية في أوروبا مثل حزبه.

وأضاف فيلدرز -الذي يتصدر حزبه (الحرية) المناهض للهجرة وللمسلمين استطلاعات الرأي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة العام القادم- أن السياسيين من التيار الرئيسي فقدوا ثقة الناخبين في الغرب بسبب تجاهلهم لأهم القضايا التي ينشغلون بها.

وقال "فوز ترامب أثبت لي أن الناس سئموا الساسة المتوافقين مع التيار السائد.. والمنشغلين بقضايا تهمهم هم أنفسهم وليس القضايا التي تهم الناس."

يأتي ذلك فيما تناولت الصحف الألمانية الصادرة، اليوم الأربعاء، نتائج الانتخابات الأميركية بشكل نقدي، واصفة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بـ"قليل الكفاءة"، محذرةً في الوقت نفسه من "أوقات عصبية ستواجهها الولايات المتحدة والعالم في المستقبل؛ لأنها انتخبت عنصرياً يزرع الكراهية".

وحول فوز ترامب كتبت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ": "لقد تمكن ترامب من حشد أصوات الناخبين البيض في الريف عموماً، وفي المدن الصناعية القديمة خصوصاً، وبشكل لم يتوقع أحدٌ أن يكون ذلك ممكنًا".

وأضافت "خطاب ترامب الشعبوي ومواقفه الاقتصادية الشوفينية (الوطنية العدوانية) دغدغت مشاعر البسطاء الذين كانوا يشعرون بأن النخبة السياسية لم تعد تمثلهم، والنخبة الاقتصادية أهملتهم، والنخبة الثقافية تحتقرهم وتسخر منهم".

من جانبها، كتبت صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" في افتتاحيتها: "ها قد انتخبوا رجلاً لقيادتهم، يزرع الكراهية، ويحرض على العنف، ولن يقدم حلولاً لمشاكل البلاد".

وتابعت "انتخاب ترامب رئيساً يشكل مجازفة كبيرة، ففوز الرجل لم يمكن وفق برنامج سياسي، ولا حتى وفق اختيار جيد لشخصيات طاقم مرافق، وكانت الحملة الانتخابية ذات طابع فوضوي وتميزت بأنانية مفرطة، والعالم ينتظر الآتي حابساً أنفاسه، وستمر أوقات عصيبة".

أما صحيفة "دي فيلت" فأشارت إلى تبعات انتخاب ترامب بالنسبة لألمانيا وروسيا وسوريا قائلة: "فوز ترامب المفاجئ يشكل أيضاً نجاحاً لـ(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، أما (المستشارة الألمانية) أنجيلا ميركل فستقود قريباً ألمانيا التي ستكون محاطة بالقوميين والشعبويين من كل جانب، إضافة إلى تراجع أسواق صادرات بلادها".